الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 16

نقابات العمال

باكونين أيضا قدر الدور الذي تلعبه النقابات العمالية، “المنظمات الطبيعية للجماهير”، “السلاح المؤثر الوحيد” الذي يمكن للعمال استخدامه ضد البرجوازية. لقد قال أن حركة النقابة العمالية يمكن أن تساهم أكثر من الأيديولوجيين في تنظيم وى البروليتاريا بشكل مستقل على الراديكالية البرجوازية. لقد رأى المستقبل كمنظمة أممية ووطنية للعمال عبر النقابة.

النقابية العمالية لم تذكر تحديدا في المؤتمرات الأولى للأممية. من مؤتمر بروكسل في 1869، أصبحت أمرا أساسيا، تملك نفوذا بين الأناركيين: بعد اسقاط أنظمة الأجور، النقابات العمالية سوف تصبح الجنين الاداري للمستقبل؛ الحكومة سوف تستبدل بمجالس منظمات العمال.

في 1876 جايمس غويليوم، أحد أنصار باكونين، كتب “أفكار عن التنظيم الاجتماعي”، حيث جعل من الادارة الذاتية مندمجة مع النقابية العمالية. لقد دعم خلق اتحاات تعاونية للعمال، تحديدا نقابات سوف تكون متحدة “ليس، كالسابق، لحماية أجورها ضد طمع أرباب العمل، بل … لتوفير ضمانات متبادلة للعبور نحو أدوات نقابتهم، التي سوف تصبح ملكية جماعية لكل الاتحاد التعاوني كنتيجة للعقود التبادلية”. وجهة نظر باكونين حول هذه الاتحادات أنها سوف تعمل كوكالات تخطيط، تملأ واحدة في فجوات مخطط برودون عن الادارة الذاتية. شيء واحد كان ناقصا في طروحاته: الصلة التي سوف توحد جمعيات المنتجين المختلفة وتمنعها من إدارة شؤوها بشكل أناني، بروح محدودة، بدون العناية بالصالح العام أو باقي الجمعيات العمالية. النقابية العمالية ملأت الفجوة وأوضحت الادارة الذاتية. لقد قدمت كوكالة تخطيط ووحدة بين المنتجين.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

Advertisements

وەڵامێک بنووسە

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  گۆڕین )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  گۆڕین )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  گۆڕین )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  گۆڕین )

w

Connecting to %s