الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 25

ثورة سلطوية

هذا التحالف الجريء بين موهبة الجماهير ومزاجهم الجريء ربما نجح في إعطاء البلاشفة السيطرة على الثورة، لكن لم يكن لديهم نا يفعلوه بأيديولوجيتهم التقليدية أو أهدافهم الحقيقية. لقد كانوا سلطويين لفترة طويلة، وشربوا مع أفكار الدولة، الدكتاتورية، الحزب الحاكم، ادارة الاقتصاد من الأعلى، كل شيء كان في تناقض فظيع مع المفهوم التحرري الحقيقي للديمقراطية السوفييتية.

الدولة والثورة كتبت قبيل انتفاضة تشرين الأول والمرايا الثنائية لأفكار لينين. بعض الصفحات يمكن أن تكون قد كتبت من قبل تحرري، وكما رأيناها في الأعلى، ائتمان قليل على الأقل مقدمة للأناركيين. مع ذلك، هذه الدعوة للثورة من الأسفل كانت مساوية لبيان حالة الثورة من الأعلى. مفاهيم نظام الدولة المركزية والهرمية لم تختفي بالكامل لاحقا لكن، بالعكس، عبر عنها بصراحة: الدولة سوف تعيد الاستيلاء على السلطة من قبل الطبقة العاملة وسوف ترمى بعيدا عقب المرحلة الانتقالية. كم من الوقت قد تصمد هذه الطهرية. هذا ليس خفيا؛ يقال لنا في الواقع وبأسف أن هذه العملية سوف تكون “بطيئة” و”طويلة الأمد”. تحت ستار سلطة السوفييت، الثورة سوف تأتي ب “دولة العمال”، أو “دكتاتورية البروليتاريا”؛ الكاتب بزلة لسان يقول “دولة برجوازية بدون برجوازية”، فقط عندما يكتشف أفكاره العميقة. الدولة الملتهمة سوف تسيطر طبعا على كل شيء.

أخذ لينين درسا من رأسمالية الدولة الألمانية المعاصرة، اقتصاد الحرب. مثال آخر عنه كان تنظم الصناعة على نطاق واسع من قبل الرأسمالية، مع “نظامها الحديدي”. كان مفتونا جدا باحتكارية الدولة كالبريد والتلغراف وأعلن: “أي الية مثالية جدير بالاهتمام! الحياة الاقتصادية كاملة منظمة كالخدمات البريدية … حيث الدولة، التي هي القاعدة الاقتصادية التي نحتاجها”. أن نهدف للعمل بدون “سلطة” و”اخضاع” هو “حلم أناركي”، هذا ما استنتجه. في نفس الوقت هو بدا متحمسا لفكرة ائتمان الانتاج والتبادل للجمعيات العمالية وللادارة الذاتية. لكن هذا خطأ. اليوم لم يخفي وصفته السحرية: كل المواطنين أصبحوا “عمال ومستخدمين لثقة دولة واحدة رسمية شاملة”، المجتمع كله تحول إلى “مكتب واحد عظيم ومصنع واحد عظيم”. إنه سوف يكون هناك سوفييتات، طبعا، لكن تحت سيطرة حزب العمال، حزب دوره التاريخي هو “توجيه” البروليتاريا. الأناركيون الروس الأكثر فهما لم يضللوا بهذه الفكرة. في ذروة مرحلة لينين التحررية كانوا يحذرون العمال من أن يكونوا حرسهم: في جريدتهم، صوت العمال، في الأشهر الأخيرة من 1917 وبداية 918 كتب فولين هذا التنبيه التنبؤي:

“عندما يعززون ويشرعون سلطتهم، البلاشفة، الذين هم اشتراكيين، سياسيين، ومؤمنين بالدولة، دعونا نقول، أشخاص سلطوين ومركزيين في العمل، سوف يبدؤون ترتيب حياة البلاد والناس عبر الوسائل الحكوماتية والدكتاتورية المفروضة من المراكز …. سوفييتاتكم …. سوف تتحول تدرييا إلى هيئات تنفيذية بسيطة لإرادة الحكومة المركزية … أدوات الدولة السياسية السلطوية سوف تركب، وتعمل من الأعلى، إنها سوفل تهدف لسحق كل شيء بقبضتها الحديدية … وويل لأي شخص لا يتوافق مع السلطة المركزية.

“كل السلطة للسوفييتات سوف تصبح تحت تأثير سلطة زعماء الحزب”.

كانت وجهة نظر فولين أن النزعات الأناركية المتنامية بين الجماهير هي التي أجبرت لينين على العدول عن طريقه الأصلي لمدة. إنه سوف يسمح للدولة، الدكتاتورية، البقاء فقط للحظة، لفترة قصيرة. ثم سوف يحقق “الأناركية”. “لكن، بحق الله، ألا تدرك … ما سيقوله لينين عندما تسلمه السلطة الحقيقية ولقد أصبح مستحيلا أن يسمع بعد الآن لصوت الجماهير؟” ثم سوق يعود مجددا للطريق المهزوم. سةف يخلق “دولة ماركسية”، من النوع الأكثر كمالا.

إنه، طبعا، سوف يكون خطرا التأكيد أن لينين وفريقه وضعوا بوعي فخ للجماهير. كان هناك ثنائية مذهبية أكثر من ازدواجية المواقف. التناقض بين كلا الطرفين في الفكر كان واضحا جدا، معلنا للغاية، لقد كان من الممكن رؤيته أنه سوف يصطدم بالأحداث.  سواء التوجه الأناركي وضغط الجماهير سوف يجبر البلاشفة على نسيان المظهر السلطوي لمفاهيمهم، أو، بالعكس، تماسك سلطتهم، المتطابق مع ارهاق النهوض الثوري للشعب، سوف يقود إلى وضع أفكارهم الأناركية الانتقالية جانبا.

العامل الجديد الذي جعل ظهورها، مقلقا لتوازن القضايا في مسألة: النتائج الكارثية للحرب الأهلية والتدخل الخارجي، إرباك النقل، عجز التقنيين. هذه الأشياء قادت زعماء البلاشفة لمواقف طارئة، للدكتاتورية، للمركزية، للاستعانة ب “القبضة الحديدية”. الأناركيون، مع ذلك، أنكروا أن هذه كانت ببساطة نتيجة قضايا موضوعية منفصلة عن الثورة. في رأيهم كانت هذه تعود للمنطق الداخلي للأفكار السلطوية للبلاشفة، إلى ضعف السلطة البيروقراطية المفرطة والمركزة جدا. وفقا لفولين، كانت، بين عدة أشياء، عجز الدولة، ورغبتها في السيطرة والتحكم بكل شيء، هذا جعلها غير قادرة على إعادة تنظيم الحياة الاقتصادية في البلاد وقادت إلى “الانهيار” الحقيقي؛ هذا، للعجز الصناعي، الدمار الزراعي، ودمار كل الروابط بين الفروع المختلفة للاقتصاد.

مثلا، فولين قال قصة عن مصفاة نفط سابقة. لقد تركت من قبل ملاكها فقرر العمال 4000 إدارتها جماعيا. أرسلوا خطابا أنفسهم للحكومة البلشفية عبثا.  ثم حاولوا وضع خطة عمل من مبادرتهم الخاصة. قسموا أنفسهم في مجموعات جوالة وحاولوا إيجاد الوقود، المواد الأولية، المخرج، ووسائل النقل. فيما يتعلق بالتالي بدؤوا حقا مناقشات مع رفاقهم في السكة الحديد. الحكومة أصبحت غاضبة، لأنها شعرت أن مسئوليتها في البلاد تمنعها من السماح لأي مصنع من العمل باستقلالية. مجلس العمال ثابر ودعا لجمعية عامة للعمال. المفوض الشيوعي للعمل أوكل توجيه التحذير الشخصي للعمال ضد “عمل خطير من العصيان”. عنف توجههم على أنه “أناركي وأناني”. هددهم بالطرد بدون أجر. العمال ردوا أنهم لم يسألوا عن أي امتيازات: الحكومة يجب أن تترك للعمال والفلاحين حول البلاد يتصرفون بنفس الطريقة. كله عبثا، الحكومة تشبثت برأيها وتم إغلاق المصنع. شيوعية واحدة أكدت على تحليل فولين: الكسندرا كولونتاي. في 1921 تذمرت أن أمثلة عديدة عن المبادرات العمالية تحولت غما وسط عمل كتابي لانهائي ومناقشات ادارية عديمة الجدوى: “كم من المرار هناك بين العمال … عندما يرون ما يمكنهم الوصول له إذا أعطي لهم الحق  والحرية بالنشاط … المبادرة تصبح ضعيفة والرغبة بالعمل تتهاوى”.

في الحقيقة سلطة السوفييتات فقط بقيت أشهرا قليلة، من تشرين الأول 1917 إلى ربيع 1918. مجالس المصنع عاجلا ما عريت من سلطاتها، تحت ذريعة أن الادارة الذاتية لم تأخذ في حسابها الاحتياجات “العقلانية” للاقتصاد، أنها تحتوي على أنانية الشركات المنافسة لبعضها البعض، الجشعة للموارد النادرة، تريد البقاء بأي ثمن حتى لو أن باقي المصانع كانت مهمة “للدولة” وأفضل تجهيزا. خلاصة القول، وفقا لآنا بانكراتوف، الوضع كان يسير نحو تجزئة الاقتصاد في “اتحاد المنتجين المستقلين من النوع الذي حلم به الأناركيون”. بدون أدنى شك تبرعم الادارة الذاتية العمالية لم يكن فوق النقد. لقد حاولت، بشكل مزعج ومؤقت، أن تخلق أشكال جديدة للانتاج الغير موجودة في العالم. لقد ارتكبت الأخطاء وتلقت عواقبها. كان هذا ثمن التدرب. كما استنتجت الكسندرا كولونتاي، الشيوعية لا يمكن أن “تولد إلا عبر عملية من البحث العملي، ربما مع الأخطاء، لكنها تبدأ من القوى الخلاقة للطبقة العاملة نفسها”.

زعماء الحزب لم يحملوا هذه النظرة. كانوا فقط مسرورين جدا في استرداد السلطة من لجان المصنع التي لم يكونوا في صميم قلوبهم راضين على تسليمها. في بداية 1918، أعلن لينين تفضيله “الارادة المفردة” في إدارة المشاريع. العمال يجب أن يتبعوا “بدون شروط” الارادة المفردة لموجهي عملية العمل. تقول لنا كولونتاي أن كل زعماء البلاشفة كانوا “مشككين في القدرات الابداعية للجماعيات العمالية”. علاوة على ذلك، الادارة اجتيحت بعدد كبير من من البرجوازية الصغيرة، متخلين عن الرأسمالية الروسية القديمة، التي تبنوها كلها بسرعة شديدة لمؤسسات من النوع السوفييتي، وجعلوا أنفسهم في مواقع المسؤولية في المفوضيات المختلفة، مصرين أن الادارة الاقتصادية يجب أن تعهد لهم وليس لمنظمات العمال.

بيروقراطية الدولة لعبت دورا متصاعدا في الاقتصاد. من 5 كانون الأول 1917، الصناعة وضعت تحت المجلس الأعلى للاقتصاد، المسؤلية عن التنسيق السلطوي للنشاط لكافة الهيئات الانتاجية. من 5 أيار إلى 4 حزيران 1918، انعقد مؤتمر المجالس الاقتصادية وقرر أن مجلس الادارة لكل مشروع يجب أن يكون ثلثي أعضائه معينين من المجالس الاقليمية أو المجلس الأعلى للاقتصاد وفقط الثلث سوف ينتخب من عمال المشروع. قرار 28 أيار 1918، وسع الجمعنة للصناعة ككل لكن، بنفس الطريقة، تحولت الجمعنة العفوية للأشهار الأولى للثورة إلى تأميم. المجلس الأعلى للاقتصاد كانت مسؤولة عن ادارة الصناعات الوطنية. الطاقم الاداري والتقني بقي في مواقعه معينا من الدولة. في المؤتمر الثاني للمجلس الأعلى للاقتصاد في نهاية 1918، مجالس المصانع عوقبت على نحو دائم من قبل مقرر اللجنة في محاولة لتوجيه المصانع من قبل مجلس إدارة.

في سبيل المظاهر، الانتخابات للجان المصانع استمرت لتأخذ مكانها، لكن أعضاء الخلية الشيوعية كانوا يسمون لائحة المرشحين الموضوعة مسبقا والتصويت كان برفع الأيدي بحضور “الحرس الشيوعي” المسلح للمشروع. أي شخص يبدي معارضته للمرشحين المقترحين أصبحت تخضع للعقوبات الاقتصادية (اقتطاع الأجر، …). كبيتر أرشينوف ذكر، الابقاء على سيد واحد كلي الوجود – الدولة. العلاقات بين العمال والسيد الجديد أصبحت متشابهة لهؤلاء الذين يملكون وجودا مسبقا بين العمل والرأسمال.

دور السوفييتات أصبحت شكليا تماما. تحولت في مؤسسات للسلطة الحكومية. “يجب أن تصبح الخلايا الأساسية للدولة”، قال ليين في مؤتمر مجالس المصنع في 27 حزيران 1918. كما فسرها فولين، خفضوا دورها “لهيئات التنفيذية والادارية لمسؤولية عن الشئون المحلية الصغيرة والغير مهمة وكلها خضعت لتوجيهات من السلطات المركزية: الحكومة والهيئات القيادية للحزب”. لم يعودوا حتى يملكون “ظل السلطة”. في المؤتمر الثالث للاتحادات النقابية (نيسان 1920)، مقرر اللجنة، لوزوفوسكي، قررت: “إننا نتخلى عن القواعد القديمة للسيطرة العمالية ونحافظ على المبدأ الوحيد لسيطرة الدولة”. من الآن هذه “السيطرة” كانت نشطت كهيئة من الدولة: هيئة تفتيش للعمال والفلاحين.

الاتحادات الصناعية التي كانت مركزية في هيكليتها، في المرتبة الأولى، ساعدت البلاشفة في امتصاص واخضاع لجان المصنع التي كانت اتحادية وتحررية في طبيعتها. من 1 نيسان 1918، الاندماج بين نوعين من المنظمات كانت حقيقة مكتملة. من حينها الدور الانضباطي الذي لعبته النقابات العمالية تحت رقابة الحزب. اتحاد العمال في صناعات المعدن الثقيلة في بيروغراد حظرت “المبادرات التمزيقية” من مجالس المصنع وخضعت لنزعتهم “الأكثر خطورة” لوضع هذا المشروع أو ذلك في يد العمال. هذه كانت الطريقة الأسوأ لتقييد التعاونيات الانتاجية، “الفكرة التي كانت لفترة طويلة منذ الافلاس” والتي “ما كانت لتفشل في تحويل ذاتها في مشاريع رأسمالية”. “أي مشروع تخلي عنه أو خرب من قبل الصناعي، المنتج الذي كان مهما للاقتصاد الوطني، الذي كان موضوعا تحت سيطرة الدولة”. “لم يكن مسموحا” للعمال بالسيطرة على المشاريع بدون موافقة منظمة النقابة العمالية.

بعد هذه العملية السيطرة التحضيرية، النقابات العمالية بدورها دجنت، عريت من أي استقلالية؛ أجلت مؤتمراته، أعتقل أعضاؤها، حلت منظماتها أو دمجت في واحدات أكبر. في نهاية هذه العملية أي نزعة أناركيو نقابية قد طمست، الحركة النقابية طوعت بشكل كامل للدولة والحزب الواحد.

الشيء نفسه حسصل مع تعاونيات المستهلكين. في المراحل الأولى من الثورة نمت في كل مكان، تزايدت أعدادها، واستحدت فيما بينها. مهاجمتهم كانت لأنهم كانوا خارج سيطرة الحزب وعدد من الديمقراطيين الاجتماعيين (المناشفة) قد جندوها. أولا، المتاجر المحلية جردت من المؤن ووسائل النقل تحت ذريعة “التجارة الخاصة” و”المضاربة”، أة حتى بدون أي ذريعة. ثم، كل التعاونيات الحرة أغلقت بضربة واحدة وحلت محلها تعاونيات الدولة البيروقراطية. قرار 20 آذار 1919، وضع تعاونيات المستهلك في تعاونيات المنتجين الصناعيين ومفوضية المؤن الغذائية ثم في المجلس الأعلى للاقتصاد. العديد من أعضاء التعاونيات وضعوا في السجون.

الطبقة العاملة لم تتصرف لا بسرعة كافية و لا بقوة كافية. لقد فرقت، عزلت في رجعية هائلة، وبالنسبة للقسم الأكبر من البلد الزراعي فقد استنزفته الفاقة والنضال الثوري، وبقي مربكا وسيئا. أخيرا، أعضائها الأفضل تركوها من أحل جبهات الحرب الأهلية أو اندمجوا في أدوات الحكومة والحزب. بالرغم من هذا، عدد لا بأس به من العمال شعروا إلى حد ما أنه قد سلب منهم ثمار انتصاراتهم الثورية، جردت منهم حقوقهم، وخضعوا للوصاية، ذلوا من قبل السلطة المغرورة والمتكبرة للأسياد الجدد؛ وهؤلاء أصبحوا مدركن للطبيعة الحقيقية “للدولة العمالية” المزعومة. هذا، وخلال صيف 1918، العمال المستائين في مصانع موسكو وبيتروغراد انتخبوا مندوبين من بين أعدادهم، محاولين بهذه الطريقة معارضة “مجالسهم المنتدبة” الأصلية لسوفييتات المشاريع المسلوبة من قبل السلطة. كولونتاي شهجت بقوة أن العمال شعروا بالألم وأحسوا أنه تم رميهم جانبا. يمكنهم المقارنة بين نمط الحياة للسوفييت التي عاشوها، على الأقل نظريا، مع ما قامت عليه “دكتاتورية البروليتاريا”.

مع الوقت العمال شاهدوا نورا متأخرا. السلطة كان عندها الوقت لتنظيم ذاتها بقوة وتملك تحت تصرفها قوات قمعية قادرة بشدة على سحق أي محاولة للعمل المستقل من قبل الجماهير. وفقا لفولين، نضال اليم ولكنه متفاوت استمر لمدة ثلاث سنوات، ولك يكن معروفا أبدا خارج روسيا. فيه طليعة الطبقة العاملة عارضت أدوات الدولة المصممة على رفض التقسيم الذي تطور بينها وبين الجماهير. من 1919 حتى 1921، تصاعدت الاضرابات في المدن الكبرة، خصوصا بتروغراد، وحتى في موسكو. لقد كبتوا بقسوة، كما سنرى حقا.

ضمن الحزب الموجه نفسه تنامت المعارضة العمالية التي طلبت العودة لديمقراطية السوفييتات والادارة الذاتية. في المؤتمر العاشر في آذار 1921، واحدة من الناطقين باسمها، الكسندرا ولونتاي، وزعت كتيبا دعت فيه لحرية المبادرة والتنظيم للاتحادات النقابية وال”مؤتمر المنتجين” من أجل انتخاب هيئة ادارية مركزية للاقتصاد الوطني. تم مصادرة الكراس وحظره. كان لينين مقتنعا أن المؤتمر كله قد صوت على قرار يعرف فيه الطروحات من قبل المعارضة العمالية ب”انحراف البرجوازية الصغيرة والأناركية”: “النقابية”، “الشبه أناركية” للانهازيين كانت في عينيه “خطرا مباشرا” لاحتمار السلطة الممارس من قبل الحزب باسم البروليتاريا. منذها، كل المعارضة ضمن الحزب أصبحت محظورة وتحت الطريق نحو “الاستبدادية”، كما أقر بذلك لاحقا تروتسكي.

اتمر النضال ضمن القيادة المركزية للاتحادات النقابية. تومسكي وريازانوف نفيا من الديوان الأعلى لرئاسة السوفييت وارسلا للمنفى، لأنهم وقفوا من أجل استقلالية الاتحادات النقابية عن الحزب. زعيم المعارضة العمالية، شليابايو، لاقى نفس المصير، وتبعه بسرعة المحرك الرئيسي لمجموعة معارضة أخرى: مياسنيكوف، عامل أصيل نفذ الموت بالدوق الكبير ميشال في 1917. كان عضوا في الحزب منذ 15 عاما، قبل الثورة، قضى 7 سنوات في السجن و75 يوما في اضراب عن الطعام. في تشرين الثاتي 1921، تجرأ على الاعلان في كراسة أن العمال قد فقدوا ثقتهم في الشيوعيين لأن الحزب لم يعد يملك اللغة المشتركة مع الشعب وأصبح الآن يستخدم المعايير القمعية ضد الطبقة العاملة التي استخدمها البرجوازيون بين 1918 و1920.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com

Advertisements

ده‌ردی یۆنان به‌ ده‌رمانی سندوقی دراوی نێوده‌وڵه‌تی چاره‌سه‌ر ناکرێت

زاهیر باهیر

له‌نده‌ن 13/02/12

مانگی نۆڤه‌مبه‌ری ساڵی ڕابوردوو بابه‌تێکم سه‌باره‌ت به‌م قه‌یرانه‌ ئابورییه‌ی ئه‌وروپا به‌ گشتی و یۆنان و ئیتالیا به‌ تایبه‌تی، له‌ ژێر ناوی : ئایا گۆڕینی ده‌موچاوه‌کان ئه‌م قه‌یرانه‌ ئابورییه‌ی که‌ ئه‌وروپا تێی که‌وتوه‌ ده‌ڕه‌وێنێته‌وه‌، بڵاوکردوه‌ ، ئێستاش پاش 4 مانگ تێپه‌ڕبوون به‌سه‌ر ئه‌و بارو دۆخه‌داو ‌ به‌رده‌وامبوون له‌ حوکمڕانی ده‌موچاوه‌ تازه‌کاندا نه‌ک هه‌ر چاره‌سه‌ری کێشه‌کانی نه‌کرد به‌ڵکو له‌ ڕاستیدا کێشه‌کانی زیاتر قوڵ کردۆته‌وه‌و گه‌یاندویه‌تییه‌ قۆناغی لابه‌لاکردنه‌وه‌ی یه‌کجاره‌کی.

ئه‌مه‌ی که له‌سه‌ره‌وه‌ وتم ئاماژه‌کردن نییه‌ به‌وه‌ی که‌ گوایه‌ ئه‌وه‌ی‌ من وتومه‌ ئاوا ده‌رچوو یا واده‌ر‌ده‌چێت، چونکه‌ نه‌ من پێشبینییه‌کی تازه‌م کرده‌وه‌ و نه‌ شتێکی جیاشم له‌ قسه‌و بۆچونی سه‌ده‌ها هه‌زاران که‌سانی تر له‌ خه‌ڵکه‌ ئاسایییه‌که، وتووه‌، به‌ڵام‌ نه‌ک سیاسیی و ئابوریناسه‌ لیبراڵه‌کان . ئه‌و ڕه‌وته‌ی که‌ ئێستا یۆنان ده‌یگرێته‌ به‌رو دواتریش پورتوغال و ئیسپانیاو ئیتالیاو هه‌ندێکی تر له‌ وڵاتانی ئه‌وروپا به‌ دوایدا، چاوه‌ڕوانکراوه.

بانقی ناوه‌ندی ئه‌وروپی و سندوقی دراوی نێوده‌وڵه‌تی و یه‌کێتی ئه‌وروپا، به‌ هه‌رسێکیان ، شه‌ڕێکی گه‌لێک سه‌ختیان به‌سه‌ر  نزیکه‌ی سه‌رجه‌می خه‌ڵکی یۆناندا، سه‌پاندووه‌‌ ، ئیدی خه‌ڵکی ڕێگایه‌ک یا هه‌ڵبژێرێکی  تریان له‌ به‌رامبه‌ر ئه‌مه‌دا بۆ نه‌ماوه‌ته‌وه‌ جگه‌ له‌ به‌ره‌نگاربوونه‌وه‌و که‌وتنه‌ جه‌نگی شه‌ڕی مان و نه‌مانه‌وه.  ئاخر له‌ وڵاتێکدا که‌ ڕێژه‌ی به‌تاڵه‌ له‌ نێوان گه‌نجانی ته‌مه‌ن 16 بۆ 24 له‌ سه‌دا 43 بێت ، له‌ ده‌ره‌وه‌ی ئه‌وانیش له‌ سه‌دا 20.9 بێت و گه‌شه‌ی ئابوری له‌م وڵاته‌دا به‌ به‌راورد له‌ 4 ساڵ له‌مه‌وپێش له‌ سه‌دا 16 دابه‌زیبێت و  سێیه‌کی دانیشتوانه‌که‌ی به‌ هۆی ئه‌م قه‌یرانه‌و  فشاری ده‌سگه و دامه‌زراوه‌‌ دراوییه‌کانه‌وه‌ فڕێدرابێته‌‌ ژێر هێلی برسێتییه‌وه‌.  وڵاتێک که‌ سه‌رتاپای سه‌روه‌ت و سامانی له‌ هه‌ڕاجدا بێت یا بخرێته‌ ڕه‌هنی دانه‌وه‌ی قه‌رزه‌کانی ئه‌م ده‌سگه‌ دراوییانه‌وه‌، ئیدی  ده‌بێت چ ڕێگاچاره‌یه‌کی تری له‌به‌رده‌مدا مابێت بێجگه‌ له‌ به‌گژاچوونه‌وه و به‌رگری کردن‌ له‌ ژیانی، له‌ مانه‌وه‌ی ، له‌ که‌رامه‌تی.
دوو ساڵ به‌ر له‌ ئێستا یۆنان به‌ بڕی 109 ملیار یۆرۆ بۆ قورتار بوونی له‌ قه‌یرانه‌که‌ی،  قه‌رزی درایه.   بێگومان قه‌رزه‌که‌ به‌سترایه‌وه‌ به‌ کۆمه‌ڵێک مه‌رج و به‌ندی قه‌به‌و نابه‌جێوه‌، تاکو یۆنان بتوانێت  ئابورییه‌که‌ی  ببوژێنێته‌وه‌.  به‌ڵام وه‌کو ده‌رکه‌وت قه‌رزه‌که‌ بارودۆخه‌که‌ی به‌ره‌و‌ خراپتر برد، بۆیه‌ یۆنان ناچار بوو که‌ داوای قه‌رزێکی تر بکات، سیاسییه‌کان و ته‌کنۆکراته‌کانی ده‌سگه‌ دراویه‌کانیش  بڕیاریان دا که‌ به‌بڕی 109 ملیار یورۆی تر ده‌ستگرۆیی یۆنان بکه‌ن،‌ ئه‌م ڕه‌ده‌ڵ و به‌ده‌ڵه‌ش بڕیار بوو له‌ کۆتایی ساڵی ڕابوردوودا سه‌ربگرێت و یۆنانیش له‌ سایه‌ییدا بکه‌وێته‌ سه‌ر‌ پێی خۆی.  به‌ڵام ئه‌م ده‌ستی ده‌ستی پێکردنه‌و دانانی کۆمه‌ڵێک به‌ندو مه‌رجی تازه‌، وایکرد که‌ تا ئێستاش ئه‌و کۆمه‌که‌ نه‌گاته‌ ده‌ستی ده‌وڵه‌تی یۆنان.
یه‌ک ساڵ وتووێژ له‌ نێوانی فه‌رمانڕه‌وایانی یۆنان و سیاسییه‌کان و ده‌سگه‌ دراویه‌کان و   زیاتر خراپ بوونی  بارو دۆخی ئابوری که‌ له‌سه‌ر لێواری هه‌ره‌سهێنانه‌ ، سه‌رئه‌نجام سه‌رۆکی په‌ڕله‌مان و سه‌رۆکی پارته‌کان و شالیاری دارایی، به‌م شه‌رته‌ تازانه‌ی ده‌سگه‌ دراوییه‌کان‌ ڕازی بوون، وه‌کو:  پاشه‌که‌وتکردنی 3.3 ملیار یورۆ به‌ که‌مکردنه‌وه‌ی لایه‌نی خواروی کرێی کار به‌ ڕێژه‌ی له‌ سه‌دا 22 ، له‌ ماوه‌ی 3 ساڵدا ده‌رکردنی 150 هه‌زار کارمه‌ندو کرێکار له‌  که‌رته‌کانی سه‌ر به‌ ده‌وڵه‌ت،  دابه‌زاندنی مووچه‌ی کرێکاران و کارمه‌ندان و پاره‌ی خانه‌نشینی و زیاد کردنی باج بۆ جاری دووهه‌مو دانه‌وه‌ی قه‌رز به‌بڕی 14.5 ملیار یورۆ که‌ یۆنان ده‌بێت   هه‌تا 20-03-12 ئه‌م بڕه‌ قه‌رزه بدات.
دوێنێ شه‌و، 12-02-12 ، په‌ڕله‌مانی یۆنان له‌ وتووێژێکی درێژو ئازاراویدا بۆ ده‌نگدان به‌ وه‌رگرتنی قه‌رزه‌که‌، له‌ لایه‌ن سه‌رۆک شالیارانه‌وه‌،  که‌ شالیاری دارایی و سه‌رۆکی پارته‌کانیش‌ هه‌موویان ڕێکن له‌سه‌ر ئه‌وه‌ ، پێیان ڕاگه‌یه‌نرا:  که‌ ده‌نگ نه‌دان یانی داخستنی قوتابخانه‌کان و خه‌سته‌خانه‌کان، نه‌بوونی خزمه‌تگوزاری، نه‌دانی کرێی کارو موچه‌و پاره‌ی خانه‌نشینی ، یانی ئیفلاس بوونی یۆنان، ده‌گه‌یه‌نێت.  به‌م قسه‌ حه‌ماسیانه‌و له‌پاڵ هه‌ڕه‌شه‌‌کردن له‌ هه‌ر ئه‌ندامێکی په‌ڕله‌مان که‌ سه‌ر به‌ پارته‌کانی فه‌رمانڕه‌وان،  به‌ دوور خستنه‌وه‌یان گه‌ر ده‌نگ بۆ ئه‌م پرۆژه‌یه‌ نه‌دات. سه‌رئه‌نجام 199 له‌ کۆی 300 ئه‌ندامی په‌ڕله‌مان ڕازی بوون به‌ مه‌رجه‌کانی قه‌رزه‌که‌و جێبه‌جی کردنی سیاسه‌تی ده‌سگه‌ دراوییه‌کان‌ له‌ به‌رامبه‌ر 74 ده‌نگ که‌ دژی وه‌ستانه‌وه‌‌.
هه‌ر دوابه‌دوای ده‌نگدانه‌که‌ بڕیاری‌ دوورخستنه‌وه‌ی 43 ئه‌ندامی په‌ڕله‌مان  که‌ به‌شێکی زۆریان شالیارن، که‌ 20 یان سه‌ر به‌ پارتی پاسۆکن و 23 که‌ی تریان سه‌ر به‌  پارتی دیمۆکراسی نوێن، درا .  ئه‌مه‌ جگه‌ له‌وه‌ی که‌ پێشتر ‌ 5 له‌ شالیاره‌کان وکو وه‌رگرتنی هه‌لوێست سه‌باره‌ت به‌ ڕازی بوونی حکومه‌ت به‌ مه‌رجه‌کانی ده‌سگه‌ دراویه‌کان، ده‌ستیان له‌ کار کێشایه‌وه‌.
هه‌رچیش له‌ ده‌ره‌وه‌ی هۆڵی په‌ڕله‌مان بوو خۆپیشانده‌ران له‌ هه‌موو کۆمه‌ڵ و توێژاڵه‌ جیاجیاکانه‌وه‌ ناڕه‌زایی و دژایه‌تی خۆیان سه‌باره‌ت به‌ په‌ڕله‌مان، ده‌رده‌بڕی، به‌شێک له‌مانه‌ش به‌ناچاری که‌وتنه‌ شه‌ڕی ده‌سته‌و یه‌خه‌ له‌گه‌ڵ پۆلیسدا و زیاتر له‌ 40 پۆلیس بریندار بوون و هه‌روه‌ها زیاتر له‌ 40 بیناو دوکانی جیاجیاش ئاگری لێکه‌وته‌وه‌.

له‌گه‌ڵ قوڵ بوونه‌وه‌‌ی کێشه‌که‌دا ژماره‌ی خۆپیشانده‌ران و کۆمه‌ک پێکه‌رانیان ڕۆژ به‌ ڕۆژ له‌ زیاد بووندایه‌.  ڕۆژی هه‌ینی ڕابوردوو، 10-02-12 نیقابه‌ی پۆلیس ئیننزارێکی بۆ پیاوانی ته‌کنۆکراتی ده‌سگه‌ دراویه‌کان، ‌به‌ تایبه‌ت به‌رپرسه‌‌کانی ده‌سگه‌ی سندوقی دراوی نێوده‌وڵه‌تی ، ده‌رکر‌دوه‌و داوای له‌ داوه‌رو دادگا کردوه‌ که‌ ئه‌مری گرتنیان سه‌باره‌ت به‌و تاوانه‌ گه‌وره‌یه‌ی که‌ به‌رامه‌به‌ر به‌ خه‌ڵکی یۆنان، کردویانه، ده‌ربکه‌ن‌.  ئه‌م نیقابه‌یه‌ که‌ نوێنه‌رایه‌تی دووبه‌ش له‌ سێ به‌شی پۆلیسی یۆنان ده‌کات، له‌ به‌ڵگه‌نامه‌یه‌کدا که‌  هه‌ر ئه‌و ڕۆژه‌ ده‌ری کردوه‌ ده‌ڵێت”  له‌ کاتێکدا که‌ هه‌ر به‌رده‌وامن له‌ سه‌ر سیاسه‌تی وێرانکاری ، به‌ ئاگاتان ده‌هێنینه‌وه‌ ، که‌ ئیتر ئێوه‌ ناتوانن به‌کارمان بهێنن له‌ به‌شه‌ڕ دانماندا له‌گه‌ڵ براکانماندا، ئێمه‌ قه‌بوڵ ناکه‌ین که‌ دژی باوک و دایکمان، براکانمان، منداڵه‌کانمان، هاوڵاتیانمان، که‌ پرۆتێست ده‌که‌ن و داوای گۆڕینی ئه‌و‌ سیاسه‌ته‌ ده‌که‌ن، به‌شه‌ڕمان بده‌ن ”  درێژه‌ به‌ به‌ڵگه‌نامه‌که‌یان  ده‌ده‌ن و ده‌ڵێن ”  ئێمه‌ که‌ نوێنه‌ری یاسایی  پۆلیسی یۆنانین ، ئاگادارتان ده‌که‌ینه‌وه‌ ، که‌ ئێمه‌ ئه‌مری گرتن بۆ ئه‌وانه‌ ده‌رده‌که‌ین که‌ یاسایان پێشێل کردوه‌ به‌ دانی ‌ به‌رتیل و له‌باربردنی دیمۆکرسیه‌ت و سه‌روه‌ری نه‌ته‌وه‌یی”
ئه‌م بڕیاره‌ی نیقابه‌ی پۆلیس بڕیارێکی گه‌لێک گرنگه‌و ناوه‌رۆکه‌که‌ی گه‌ر به‌ ته‌واویش جێبه‌جێ نه‌کرێت، درزێک ده‌خاته‌ ڕیزه‌کانی پۆلیسه‌وه‌و دڵی ده‌سه‌ڵات و ده‌سه‌ڵاتداران له‌ ئاستی هێزی پۆلیسدا کرمێ ده‌کاتو تین و وزه‌یه‌کیش به‌ به‌رهه‌ڵستیکه‌ران و خۆپیشانده‌ران ده‌دات.
لێدوان و مشت و مڕ کردن و دواتر بڕیاردان  له‌ سه‌ر به‌تاڵان بردنی سه‌روه‌ت و سامانی وڵات، ڕوتانه‌وه‌ی زیاتری خه‌ڵک، زیاد کردنی باج ، که‌مکردنه‌وه‌ی مووچه‌و کرێی کار، که‌مکرندوه‌ی خزمه‌تگوزارییه‌کان و فرۆشتنی ئه‌وانه‌شی که‌ ماوه‌ته‌وه‌ ، به‌ برسی کردن و خستنه‌ سه‌ر جاده‌ی خه‌ڵکانی  زگورت و خێزان و خانه‌واده‌یه‌کی زۆر‌ به‌هۆی نه‌بوونی پاره‌ی کرێی خانوو سلفه‌ی عه‌قاره‌وه‌،  ئه‌مانه‌و گه‌لێکی تر، که‌ له‌ ناو هۆڵی په‌ڕله‌مان له‌لایه‌ن ئه‌و په‌ڕله‌مانتارانه‌وه‌  مشتومڕی له‌سه‌ر کراوه‌، کارێکی ناڕه‌واو نادروسته‌، چونکه‌  ئه‌مان بۆ ئه‌مه‌‌ ‌ هه‌ڵنه‌بژێرراون، واته‌ له‌ لایه‌ن ده‌نگده‌رانه‌وه‌ مافی ئه‌مه‌یان پێنه‌دراوه‌، ئه‌مه‌ جگه‌ له‌وه‌ی که Lucas Papademos  ،  سه‌رۆکی حکومه‌ت ، به‌ ده‌نگدان نه‌بوه‌ته‌  سه‌رۆک شالیاران ، به‌ڵکو له‌ لایه‌ن سیاسییه‌کان و ده‌سگه‌ دراویه‌کانه‌وه‌ دانراوه‌.  ئه‌مانه‌ هه‌مووی جێگای سه‌رنجن و حه‌قیقه‌ت و جه‌وهه‌ری دیمۆکراسیه‌ت و حوکمی لیبراڵ و حکومه‌تی مه‌ده‌نی ، ده‌رده‌خات.
ئه‌م ڕۆژانه‌ی دووایی له‌ ژیانی خه‌ڵکی یۆناندا ڕۆژانێکی کاربڕن (حاسم)،  که‌ به‌ڕای من ڕه‌نگه‌ ته‌نها 3 چاره‌سه‌ر بۆ‌ کێشه‌که‌یان، بهێڵێته‌وه‌‌:  یه‌که‌م:  یا ده‌بێت ده‌سگه‌ دراوییه‌کان له‌ سه‌رجه‌می قه‌رزه‌کانی یۆنان خۆش بن و بۆ ئه‌وه‌شی ئابوری یۆنان ببوژێته‌وه‌  ده‌بێت قه‌رزی تازه‌شیان به‌ بێ سوودو بێ مه‌رج پێبده‌ن.  دووهه‌م:  یا حکومه‌تی  یۆنان ناتوانێت مه‌رجه‌کانی ئه‌م ده‌سگه‌ دراویانه‌ به‌جێبگه‌یه‌نێت ، ئیتر ناچار ده‌بێت له‌ زۆنی یورۆ بێته‌ ‌ ده‌ره‌وه‌ که‌ ئه‌مه‌ش  که‌لێنێکی گه‌وره‌ له‌و زۆنه‌دا دروست ده‌کات و‌ ڕه‌نگه‌  هه‌ندێک له‌ وڵاتانی تریش به‌دوای خۆیدا ڕا‌کێشێت، سه‌رئه‌نجامی ئه‌مه‌ش ده‌بێته‌ هۆی هه‌ره‌سی ته‌واوی یورۆ قوڵ بوونه‌وه‌ی زیاتری ئه‌زمه‌ی دراوو ئابوری له‌ سه‌رانسه‌ری جیهاندا. سێهه‌م:  یا سه‌رکه‌وتنی ده‌سگه‌ دراوییه‌کان و ده‌سه‌ڵاتداران به‌سه‌ر خۆپیشانده‌ران و خه‌ڵکانی ڕاپه‌ڕیو دا که‌ ئه‌مه‌یان کارێکی تا ڕاده‌یه‌ک مه‌حاڵه‌ هه‌م به‌ هۆی ئه‌وه‌ی ڕۆژ به‌ ڕۆژ بزوتنه‌وه‌ی خه‌ڵکی ، جه‌ماوه‌ر، له‌ یوناندا به‌هێز تر ده‌بێت به له‌ ده‌ستدانی  باوه‌ڕ  به‌ سه‌رجه‌می  سیاسیه‌کان چ له‌ یۆنان و چ له‌ ئه‌وروپادا‌  ، هه‌م به‌گرتنه‌به‌ری  چالاکی ڕاسته‌و‌ خۆ که‌ ده‌ست به‌سه‌راگرتنی ده‌سگه‌ خزمه‌تگوزارییه‌کان و بانق و کارگه‌و شوێنه‌کانی تر ده‌خاته‌ پلانی کارکردنه‌وه‌‌، چونکه‌ ئه‌م جۆره‌ چالاکیانه‌ کاریگه‌ره‌و له‌ بره‌ودایه و‌ له‌ هه‌فته‌ ی ڕابوردووه‌وه‌ ده‌ستی پێکردوه‌ ئه‌ویش له‌ ده‌ست به‌سه‌راگرتنی خه‌سته‌خانه‌ی گشتی کلیکس، Klkis ، له‌ ئه‌سینا و دواتریش  به‌شێکی په‌روه‌رده‌و پێگه‌یاندان که‌ له‌لایه‌ن کارمه‌ند و کارگه‌رانی ناو خۆیانه‌وه‌  به‌ڕێوه‌ ده‌برێت،  ئه‌مه‌ بێ له‌وه‌ی که‌ گروپی لۆکاڵی یه‌کجار زۆر بۆ مه‌به‌ستی جیاجیا له‌ یۆناندا  دروست بووه‌.

http://romaan.kurdblogger.com/159257/

http://romaan.kurdblogger.com/159258