الدوله القمعيه للأخوان تتمادى في ممارسة إجرامها

الدوله القمعيه للأخوان تتمادى في ممارسة إجرامها

يوم الأحد الماضي الموافق 20 يناير 2013 وأثناء نظر محكمة جنايات الإسكندريه لقضية ظباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين في أحداث يناير 2011، قامت قوات الشرطة المكلفة بحراسة المجكمه بأستفزاز أهالي الشهداء والناشطين السياسيين المحتشدين- كالعادة- سلميا أمام مقر المحكمه، ثم أطلقت ضدهم هجمة شديدة العنف أستخدت فيها الهراوات وقنابل الغاز المسيلة للدموع بكثافة وضراوة غير مبررتين، وأثناء ذلك الهجوم أكتسحت قوات الأمن المركزي المدعومة بالمدرعات الشوارع والمقاهي المحيطة بمقر المحكمة في منطقة تجارية سياحية مزدحمة بطبعها وقامت بإلقاء القبض على العشرات من الناشطين السياسيين والمواطنين الغير مسيسين، معتدية عليهم بالضرب ومصيبة أغلبهم بكسور وكدمات وأختناق بتأثير الغاز المسيل للدموع، ثم قامت بأحتجاز 31 فردا منهم وترحيلهم إلى سجن الغربانيات السىء الصيت بمنطقة (برج العرب) الصحراويه، دون أن تسمح لأيا منهم بإبلاغ دووه أو محامييه ومن بين المعتقلين في تلك الهجمة البربرية رفاقنا من الحركة الإشتراكية التحررية:

  • 1- محمد عز الدين.

  • 2- أمير اسعد.

  • 3- محمد البدري.

  • 4- حسين محمد

رغم أنهم لم يكونوا مشاركين في الوقفة عند مقر المحكمة، ولم يشاركوا بأي شكل في الصدامات مع الشرطه، بل كانوا يجلسون على المقهى يتناولون غدائهم في إستراحة أثناء أحد حملاتنا الدعائيه، مما يؤكد لنا أن إعتقالهم لم يكن عشوائيا، بل مدبرا ومقصودا، أتى بعد رصد وتتبع، فهم من أنشط أعضاء الحركة، ومن الوجوه المعروفة في الأضرابات والمسيرات العماليه، ووجهت لهم وبقية المعتقلين تهم : الأشتراك مع أخرين بتخريب مبانى و أملاك عامة و كان ذلك بقصد بث الرعب بين الناس و أشاعة الفوضى … الأشتراك مع أخرين لتعطيل سير و سائل المواصلات العامة … أستعمال القوة و العنف و التهديد مع موظفيين عموميين … أتلاف منقولات عمومية … أستعراض القوه و العنف.

وبالأمس الأربعاء 23 يناير ، وصلت الشرطة بسلوكياتها الإجراميه العابثة بالقانون لمستوا لم نشهده من قبل، حيث حددت جلسة لعرض المعتقلين على القضاء للنظر في تجديد حبسهم من عدمه، فتحججت الشرطة بعدم إمكانية نقلهم لدواع أمنيه، فلم تنعقد الجلسه وأصدرت النيابة قرارا تعسفيا مخالفا لكل القواعد القانونيه بتأجيل نظر الدعوى ليوم الأربعاء 30 يناير 2013 مع نظرها في محكمة برج العرب وليس بمحكمة المنشيه حيث جرت الأحداث، وعليه فإن المعتقلين سيقضون في السجن الجنائي عشرة ايام دون قرار قضائي أو سند قانوني، مما يجعل حبسهم أختطافا وأحتجازا غير قانوني.

يجرى كل ذلك في ظل صمت وتجاهل مريبين من الإعلام والمنظمات الحقوقيه، وتجمعات الناشطين المقبولين إعلاميا، صمت يصل لدرجة التواطؤ والمباركه.

إننا نتهم وزارة الداخليه بالتعسف والإنتقامية في سلوكياتها مع رفاقنا ومع بقية المعتقلين بداية من العنف في الإعتقال وإتهامهم بنهم ظالمة ملفقه بلا اي اساس ولا دليل، مرورا بأحتجازهم في سجن مشدد الحراسة رغم أنهم محبوسون أحتياطيا، وصولا لحبسهم عشرة ايام دون اي سند قانوني،

ونتهم جماعة الاخوان المسلمين الفاشية الحاكمه بأنها تقف وراء هذا التعسف الإجرامي تكريسا لممارستها القمعيه المستمرة تجاه كل من يطالب بالحقوق الاساسية في الحياه وتجاه كل من يتضامن معاهم واستمرار لسياسه التنكيل بكل من يقف ضد هيمنه الدوله ومصالحها ومصالح شركائها مستغلي ومغتصبي ثرواتها “رجال الاعمال والمستثمرون” وكل من تتواطئ معه الدوله لتكريس هيمنتها على حق الشعب في الحياه.

إن أعتقال رفاقنا لن يمر ببساطة، ولن يفت في عضدنا أو يكسر شوكتنا، إننا ندعو كافة الحركات الاناركية والثورية بالعالم للتضامن معنا، مع رفاقنا ومع 31 شاب ثوري يتم التنكيل بهم ظلما، إننا ندعوكم لرفع اصواتكم عاليا بالرفض والأعتراض والتنديد أمام السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية في كل العالم، إننا ندعوكم لفضح وكشف النظام الفاشي القمعي الذي يفرضه الاخوان المسلمون على مصر ومناضليها، إننا ندعوكم لمد يد المساندة الرفاقيه في هذه اللحظات الأكثر صعوبة من نضالنا الذي سيتمر ويتصاعد حتى إسقاط الدولة الرأسمالية المستبدة.

الحركة الإشتراكية التحررية-مصر

24 يناير 2013

Related Link: http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%…05619

Advertisements

وەڵامێک بنووسە

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / گۆڕین )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / گۆڕین )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / گۆڕین )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / گۆڕین )

Connecting to %s