الجدل حول قضية الطبقة

الجدل حول قضية الطبقة

كلا من الماركسيين والاناركيين تستند تحاليلهم للطبقات الاجتماعية على اساس فكرة ان المجتمع ينقسم الى عديد من “الطبقات” المختلفة، لكل واحدة منهن مصالح مختلفة طبقا لشروط وجودها المادي. ولكن الاناركيين والماركسيين يختلفون في اين يمكن لكل منهما رسم الخطوط الفاصلة بين تلك المجموعات الطبقية.

بالنسبة للماركسيين، الطبقتان الاكثر اهمية بالنسبة للتغيير الاجتماعي هما “البرجوازية” (ملاك وسائل الانتاج) و”البروليتاريا” (العمال بالاجر). اعتقد ماركس ان الظروف التاريخية الفريدة التي انشأت طبقة العمال الصناعيين سوف تدفعهم الى تنظيم انفسهم معا والاستيلاء على الدولة ووسائل الانتاج من بين ايدي طبقة البزنس، وتقوم بتحويل الاثنين (الدولة وعلاقات الملكية) الى الشكل التعاوني، من اجل خلق مجتمع لا طبقي يديره العمال من اجل العمال. ماركس يرفض بوضوح لا لبس فيه الفلاحين، و”البرجوازيين الصغار” اصحاب الممتلكات الصغيرة، و”البروليتاريا الرثة” – من العاطلين والطبقات السفلى” – بوصفهم غير قادرين على خلق ثورة.

التحليل الاناركي للطبقة سابق تاريخيا على الماركسية ويتناقض معها. منطق الاناركيين هو انه ليست كامل الطبقة الحاكمة هي التي تهيمن فعلا على الدولة، ولكنها اقلية تشكل جزء من الطبقة الحاكمة (وهكذا تدافع عن مصالحها هي)، ولكن من خلال منظور الاهتمامات الخاصة لهذه الاقلية، وخصوصا هم الاحتفاظ بكرسي السلطة. اقلية من الثوار تستولي على سلطة الدولة وتفرض ارادتها على الشعب سوف تصبح سلطوية بنفس القدر الذي تكون عليه الاقلية الرأسمالية الحاكمة، ولسوف تؤسس نفسها فعليا بوصفها طبقة حاكمة. مثل هذا الوضع تنبأ به باكونين منذ زمن طويل سابق على الثورة الروسية وسقوط الاتحاد السوفيتي .

ايضا وبشكل تقليدي دافع الاناركيون عن ان الثورة الناجحة تحتاج الى دعم الفلاحين وان الثورة تستطيع الحصول على هذا الدعم عن طريق اعادة توزيع الارض على المعدمين منهم وصغار الملاك الفقراء. وبهذا المعنى، يتضح بلا اي لبس ان الاناركيين يرفضون امتلاك الدولة للارض بالارغام، رغم رؤيتهم الايجابية للملكية التعاونية الطوعية وانها اكثر كفاءة ومن هنا دعم الاناركيين لها (فعليا، اثناء الحرب الاهلية الاسبانية اطلق الاناركيون مبادرات لمئات من عمليات انشاء التعاونيات ولكن اقلية صغيرة فقط من هذه التعاونيات امتلكت كامل الارض، وقد اصبح مسموحا للفلاحين الصغار ان يزرعوا مزارعهم الخاصة دون استخدام العمل المأجور).

منطق بعض الاناركيين المعاصرين (خصوصا انصار الباريكون- “اقتصاد المشاركة” ) يقول بأن المجتمع الرأسمالي لديه ثلاث “طبقات” محورية في عملية التغيير الاجتماعي – وليس طبقتان. الاولى هي طبقة العمال (التي تتضمن كل من يدخل بعمله في انتاج او توزيع السلع اضافة الى كثير مما يسمى صناعة “الخدمات”). وبهذا تتضمن هذه الطبقة الفلاحين، المزارعين واصحاب الملكيات الصغيرة، واصحاب البزنس الصغير الذين يعملون مع عمالهم واصحاب الياقات الزرقاء والبيضاء والوردية . الطبقة الثانية هي طبقة المدراء (coordinator) التي تتضمن كل من تصبح طبيعة عمله بشكل اولي تتعلق “بضبط مسار” وادارة عمل الاخرين ويكون ذلك بهدف مصلحة البرجوازية بشكل اولي، وايضا تتعلق بادارة المؤسسات، واعداد وتأسيس الحالة الفكرية الراهنة، او ادارة جهاز الدولة. التعريف الاناركي “لطبقة المدراء ” يتضمن اشخاصا مثل البيروقراطيين، والتكنوقراط، والمدراء ، والاداريين الكبار، ومثقفي الطبقة الوسطى (مثل علماء الاقتصاد، وعلماء السياسة والاجتماع، وعلماء الرياضيات، والفلاسفة، الخ)، وعلماء الطبيعة والقضاة والمحامين وضباط الجيش ومنظمي الاحزاب السياسية والزعماء الخ. واخيرا طبقة النخبة المالكة او “الطبقة الرأسمالية” (والتي تستمد دخلها من خلال سيطرتها على الثروة والارض والملكية والموارد). بل ان هؤلاء الاناركيين يجادلون بالمزيد ان الماركسية تفشل، ولسوف تفشل دائما، لأنها تخلق، وسوف تخلق دائما، ديكتاتورية طبقة المدراء هذه حيث ان “ديكتاتورية البروليتاريا” هي استحالة منطقية. يعتقد البعض ان الماركسية تفشل لان “نمطها الاشتراكي في الانتاج” على المستوى النظري يجعل جهاز الدولة محوريا ويمنحه المكانة والنفوذ مما يجعله بدوره يمنح المكانة والنفوذ لاشخاص من طبقة المدراء هذه ليسيطروا على الدولة ووسائل الانتاج لادارة الطبقة العاملة، متصرفين فعليا بوصفهم طبقة رأسمالية بديلة. ومع ذلك، هذا لا يمثل مشكلة كبيرة امام الماركسيين التحرريين الذين يؤمنون بأن مثل جهاز الدولة هذا يجب ان يعمل من خلال ديموقراطية مشاركة تقودها الطبقة العاملة او حتى في شكل دولة اشبه بدولة الطوائف (Consociational state).

نقاط الاختلاف الرئيسية تتضمن هكذا حقيقة ان الاناركيين لا يميزون بين الفلاحين والبروليتاريا الرثة والبروليتاريا الصناعية وبدلا من ذلك يحددون كل الناس الذين يعملون من اجل تحقيق ربح للاخرين بوصفهم اعضاء في الطبقة العاملة، بغض النظر عن الوظيفة؛ وان الاناركيين يميزون بين النخب الاقتصادية والسياسية التي تضع السياسة ومشاريع الاعمال وبين موظفي الدولة الذين ينفذون هذه السياسات في الوقت الذي يضع الماركسيون المجموعتين في سلة واحدة.

يتهم كلا من الاناركيين والماركسيين بعضهم البعض بأن افكار الاخر تنبع من عقول مثقفي الطبقة الوسطى، بينما يدعي كل منهم ان فكره الخاص ينبع من الطبقة العاملة. فهم يشيرون الى حقيقة ان من ابتدع الماركسية عموما هو حامل لدرجة الدكتوراة، ومدارس الماركسية غالبا ما يطلق عليها اسماء مشتقة من المثقف الذي شكل الحركة من خلال رياضة ذهنية راقية في التنظير الفلسفي والتحليلي. بينما مدارس الاناركية تميل للظهور على اساس مبادئ تنظيمية او شكل من اشكال الممارسة العملية ونادرا (ان لم يكن مطلقا) ما تسمى باسم او تتمحور حول احد الافراد المثقفين. “لدى مدارس الماركسية دائما مؤسسون. وبالضبط، كما أن الماركسية انبثقت من عقل ماركس، فهكذا لدينا اللينينيون Leninists، والماويون Maoists، والالتوسيريون Althusserians. (لاحظ كيف أن القائمة تبدأ برؤساء الدول وتتدرج بلا فواصل حتى تصل إلى أساتذة الجامعات الفرنسيين – الذين بدورهم يستطيعون توليد شيعهم الخاصة: لاكانيون Lacanians، وفوكوديون Foucauldians…). مدارس الأناركية على العكس، تنبثق من بعض أشكال المبادئ التنظيمية أو أشكال الممارسة العملية: النقابيون الأناركيون Anarcho-Syndicalists، الأناركيون الشيوعيون Anarcho-Communists ، والانتفاضويون Insurrectionists ، والبرنامجيون Platformists ، والتعاونيون Cooperatives ، والمجالسيون Councilists ، والفردويون Individualists وهكذا دواليك.”

يدافع الماركسيون عن ان افكارهم ليست ايديولوجيات جديدة ولم تخرج عنوة من فكر المثقفين ولكنها افكار تشكلت من خلال التناقضات الطبقية في كل نمط اقتصادي اجتماعي في التاريخ. هم يدافعون بقولهم ان الاشتراكية الماركسية على وجه اخص نشأت من عقول الطبقة العاملة بسبب التناقض الطبقي للنمط الرأسمالي في الانتاج. بعض الماركسيين موقفهم ايضا ان الاناركية قفزت من افكار البروليتاريا (او حتى البورجوازية الصغيرة) الذين همشتهم الرأسمالية بوصفها كفاح ضد قوى الرأسمالية عشوائي وغشيم ورجعي.

**************************************************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

إعداد وعرض: احمد زكي

Advertisements

وحشت ابرمن مدرنیته از چهرۀ دمکراسی خویش

وحشت ابرمن مدرنیته از چهرۀ دمکراسی خویش

کیست که نداند آدمیان اساساً زیر ضربۀ اختاپوس استبداد قدرتی مدرن مجبورند که اعمال و فعالیت های شایستۀ زندگی خویش را سانسور کنند و بتدریج از طریق دیوانسالاری رتبه سازی شغل گیری و فرهنگ هژمونی رسانه های متمرکز مغز شویی، منش اطاعت و وفاداری به دولت و فرمانروا را نهادینه سازند و در عین حال مناسبات زندگی عاطفی ارتباطی مردم را از یکدگر جدا و اتمیزه کنند تا آنها را به صورت دفرمه شده در خدمت کل ساختار دیوان دولتی کالا سازی ،مثل سیاهی لشکر، وابسته و محتاج به فرامین ستاد قدرت، کنار هم ردیف کنند تا برای گرفتن دستور وانعام بیشتر از قدرت به رقابت بپردازند(رجوع کنید به برخی تجارب جنبش¬های کارگری و اجتماعی آنارشیک، گرد آوری شده توسط دانیل گورین دردو جلد کتاب” نه سلاطین و نه اربابان” به زبان انگلیسی). در غیر این صورت آنها این بیگاری را صرف یک لقمه حقیرانه نان، لحضه ای هم برنمی تابیدند. در این زمینه نوشته های نوآم چامسکی و کتاب فهم قدرت، ترجمه احمد عظیمی بلوریان میتواند آگاهی بخش باشد. حتی تاریخ سیر و سلوک عرفای غیر دولتی به نوعی زبان سانسور بوده است که اکثرا به تدریج به سبک و روش زندگی مردان عرفانی نمایان شده است که مجبور بودند نورم و طریق خلوت نشینی را پیشه کنند تا کمتر مورد یورش مستقیم سلاطین قدرت قرار گیرند، و نه آنگونه که بابک خرم دینان به صورت مبارزه اجتماعی زیست هویتی و نه صرفاً ذهنی فلسفی، شیوه استقامت و بیداری وجدان را پیشه کردند و شکستها، آرزوها و مقاومتهایشان در گذر تاریخ به طور بارزی مستند شده است.

حال این مفسران، نظریه پردازان و کارشناسان مدرنیته به مانند هابر ماس،پارسونز،ترنر، اریک هریسون، لویی دوپره، باربارا آدام، آگنس هلر و آلن اورشی و غیره که طبعاً دوره های ارشد کارشناسی و تخصصی دانشگاهی را دیده اند از چنین ساختار رتبه بندی قدرتی به لحاظ بسیاری از جنبه های رفاهی ذینفع اند و صرفاً خطرات موجود در ساختار مدرنیسم را به حاکمان سلطۀ مدرن هشدار می دهند. اینها کسانی هستند که ظرفیت¬ها و صورت بندی های فکری و آموزشی جدید را در جهت تکمیل مقاصد مدرنیته در دانشگاه ها ایجاد میکنند و به مانند ژنرالها اما در پست فرهنگی خدمت می کنند تا خطرات و معضلات ناشی از بحرانهای موجود را ارزیابی کرده و شیوه های پیشگری ضربه پذیری نظام سلطه با خیزشهای اجتماعی را کاهش دهند. شاید با اطمینان بتوان گفت حتی اگر یک درصد از معترضین واقعی به ساختار قدرت، قادر باشند در چنین پستهای دانشگاهی ای حضور داشته باشند و در نبود و سانسور آنهاست که کارشناسان مدرنیته در خیال خودشان برجسته و چشمگیر به نظر می آیند. جالبتر اینکه اکثر این محققین متخصص نجات مدرنیته زودتر از بقیه به مانند بوش و سارکوزی، گوردن بران و مرکل و امروز باراک اوباما از هم اکنون ماسک¬های تنفسی و آبهای تصفیه شده ،جزایر و پناهگاه های امن و منزلهای دور از مصیبت¬ها و آشوب¬های شهری را برای خود تدارک دیده اند و برخی که بسیار پولدار هستند تعدادی از سواحل معدود سالمتر باقیمانده را برای زندگی اشرافی و عیاشی خود قبظه کرده اند( بطور نمونه، سواحل موناکو که میلیاردرها با پولهای هنگفتشان در آنجا سکنا گزیده اند تا از مالیات ها هم فرار کرده باشند و دولت¬های ورشکسته اروپا حالادر تعقیب آنها هستند که به کشمکش¬های شبکه های درون قدرتی تبدیل شده و جامعه مردمی اروپا هم در ارتباط با این همه فساد و دزدی انحصارات، زمینه تحولات اجتماعی را فراهم میبینند) . بسیاری از حامیان مدرنیته که مثلاً انتقادهای جدی ای به اوضاع رقت آمیز و وفور وقایع اسفبار انسانی و زندگی اکوزیستی جهانی دارند خیلی ساده لوحانه ومزورانه از خود بانیان و مسئولین حکومتی و یا کمپانی ها و کلیساها انتظار برخورد حقوقی و انضباطی به چنین پدیده های ناخوشایندی را دارند اما فردایش همین منتقدین دوباره سر گرم همان عادات رفاهی مصرفی روزمرگی و مشاغل کارشناسی علوم مدرن و خوش خدمتی های مایه دار به ابرمن می شوند. تنها در دوره رئیس جمهوری بوش صدها متخصص، مدیر و کارشناس عالی رتبه کشوری وضداطلاعاتی در پستهای روئسایی و استادی دانشگاهای برکلی، هاروارد، کنت، پرینستون، دوک وغیره گمارده شدند تا مکتب جنایت مدرن را در اندیشه جوانان اشاعه دهند.

دیدیم که دولت آمریکا چند سرباز آمریکایی را مثلاً به خاطر تجاوز و جنایت در عراق دادگاهی کردند و کلیسای واتیکان هم کشیشان متجاوز به صدهاکودک در شهر بوستون را تکفیر کرد و در همان زمان کمپانی کلیسیایی نظامی(اونجلیست های مذهبی ارتدکس نژاد پرست و با نفوذ که کابینه جنگی بوش را در کاخ ابرمن سفید بقدرت نشاندند) Black water(به قلم2007 jeremy scahill) که با سازمان صلیب سرخ(خون) رابطه تنگاتنگی دارد، نزدیک به چهل هزار تک تیرانداز آدمکش با هزینه نفری هزار دلار در روز را برای برپایی دمکراسی اتمی روانه عراق کرده بود ( این کمپانی خصوصی تربیت آدمکشی و شکنجه، بیمارترین افراد روانی مزدور حرفه ای را استخدام میکند وحتی با هزینه های کلان به نیروهای ویژه امنیتی و پلیسی آمریکا آموزش ضد شورش میدهد و به سایه دولت معروف شده است. آنها شبه نظامیان شخصی هستند که مصونیت اجرایی دارند. بگفته وکلای مترقی نه میتوان آنها را به دادگاه شهری کشید چون نظامی هستند ونه میتوان آنها را به دادگاه نظامی فرا خواند چون شخصی بحساب میآیند). و سرانجام رامسفیلد وزیر جنگ آمریکا بعد از این همه بی رحمی و کشتار در عراق بدون هیچ گونه پروسۀ دادگاهی و دادخواهی به فوریت از وزارت تجارت جنگ کنار رفت تا به تجارت سیاست بپردازد. شگرد سیاست قدرتها همواره در شرایط بحرانی، جایگاه وزیران و عاملان اجرایی جنایت را تغییر میدهند تا آنها از پاسخگویی به جامعه طفره روند و درحاله ای از ابهام، تمرکز اعتراضی مردم را پراکنده سازند. اما کارشناسان مدرنیته دیگر قادر به لاپوشانی گندیدگی این ساختار نظام اختاپوسی، فرهنگی اقتصادی مدرنیسم نیستند که روزانه این وقایع هولناک را می آفریند و ماهیتش چیزی جز تولید بیماری و تجاوز، تخریب زندگی زیستی، و اعمال کنترل و مغزشویی در مدارس، دانشگاهها، آزمایشگاها، ادارات و غیره نیست. این دعواهای حاشیه ای درون ساختارمدرنیته یک بازی فیلسوف مأبانه رقابت آکادمیکی است و در موقعیتهای زمانی و مکانی متفاوتی شاید لحظه ای شما را هم تحت تاثیر قرار دهند اما در حقیقت این بازارهای رنگارنگ کاسبی سیاسی مدرنیسم است که به صورت شبکۀ پرکار رایانه ای، بی وقفه فرهنگ صنایع مقدس مدرنیته را به پیش می برند. ممکن است گاهی به خاطر کشمکشهای درونی اشان امروز را استراحت کنند اما روز بعد باز هم دکانهای سهم بَری غنایم فکری و روحی و مالی مدرنیته تنها با تغییراتی جزیی در قفسه های کتابخانه و یا برگزاری کلاسها و کنفرانسهای جدید دوباره ادامه می یابد و مدرنیته از پیشرفت انتحاری اش درس نمیگیرد و مطمئنا معترضین واقعی به این ساختار کهنه سلطه در پرتو جنبش¬های متنوع افقی جهانی از ضرورت مبارزه برای آزادی هستی زیستی لحظه ای دست بر نخواهند داشت .

یک بررسی کوتاه از قرن “با شکوه” مدرن بیستم که با شروع قتل عام یک و نیم ملیون نفر ارامنه به دست دولت عثمانی(ترکیه امروز) آغاز شد و تداوم قتل عام های متمدن میلیونی جنگ¬های مدرن جهانی اول و دوم، و انفجار بمب های اتمی در هیروشیما و ناکازاکی(فاجعه غیر قابل وصفی که نه تنها صدها هزار نفر در یک لحظه سوختند بلکه عواقب بیماریهای سرطانی و آلودگی زیستی آن همچنان ادامه دارد) و تشکیل گروهای زنان کاباره و دختر شایسته بمب اتمی در لاس وگاس در ستایش تمدن بزرگ و بعد شروع دوران بی پایان جنگ سرد در اندونزی، ویتنام،کوبا، شیلی، کنگو، کامبوج، اریتره…. و همین دو دهۀ اخیر در رواندا نزدیک به یک ملیون نفر نژاد توتسی آفریقایی در عرض چند ماه قربانی زد و بندهای های قدرتی فرانسه و آمریکا بطور اخص در دفاع از جناح توتسی و دیگری از هوتوها شدند. بله! رواندایی که بگفته خود غربی ها از نظر مدرنیسم به سوئیس آفریقا معروف شده بود. برگرفته از کتاب “آنسوی تاریک دمکراسی”the dark side of democracy به نوشته مایکل من،( متاسفانه ایشان در نتیجه گیری اش از این¬همه جنایت مدرن، خیلی مایوسانه و ناشیانه مثل فوکو تنها به قراردادهای اخلاقی هژمونی تعاملی و تعادلی قدرتها دل بسته است) و سرانجام با معذرت خواهی سطحی و بیشرمانه کلینتون و سازمان ملل از این فاجعه و تکرار آن در جنگ و تحریم اقتصادی عراق سال 1991 توسط سازمان ملل که تقریبا بیش ازیک میلیون کودک به همین سادگی جان باختند(زمانیکه برخی گذارشگران از مادلین آلبرایت وزیر امور خارجه کلینتون پرسیدند: آیا این تحریم ارزشش را به بهای نابودی اینهمه زندگی زن و کودک داشت؟ او رذیلانه پاسخ داد، البته که داشت) و تداوم جنگ های سومالی،اتیوپی ،تقریبا کل آفریقا،کلمبیا، مکزیک، سیرالانکا، افقانستان(آمریکا در طرف طالبان و بن لادن، علیه نفوذ روسیه) و هایتی(همکاری مشترک فرانسه،کانادا و آمریکا در سرکوب جنبش ضد استعماری ) و فلسطین…..و فوران بیماریهای روانی فیزیکی پایان ناپذیر از بحران¬های غذایی، آلودگی زیستی و…. نهایتا تخریب حیات زندگی زیستی بپاس مراحم مدرنیسم . اما بگذارید ببینیم که پیشنهاد جامعۀ علمی مدرنیته به طور جامع و دقیق به این قضیه چیست آنگونه ای که زیگموند بامن در کتاب اخیرش “مدرنیته و کشتار همگانی” چاپ 1989 نوشته است، از کتاب صورتبندی مدرنیته و پست مدرنیته به قلم حسینعلی نوذری. “خنثی سازی اهمیت کشتار همگانی، تلقی از آن به مثابۀ پدیده ایست که بیانگر ابعاد نفرت انگیز حیات اجتماعی در سدۀ اخیر است که خوشبختانه پیشرفتها و دست آوردهای مدرنیته به طور فزاینده ای بر آن غلبه خواهد کرد.”(تاکیدات از اینجانب است) . ایشان بمانند برخی دیگر از مدرنیست¬ها ماهییت” انقلاب” تکنولوژی صنعتی،اطلاعاتی و…. رایانه ای سرمایه داری را از جنگها و کشمکش¬های قدرتی و تسلیحاتی یعنی عقلانیت ابزاری آنها جدا میکند،در واقع میخواهد بگوید که با پیشرفت وسایل جدید شکنجه، اعترافگیری بتدریج آسانتر خواهد شد. بله اینهم از عجایب مدرنیته که این نوع پاسخ گویی ایشان یعنی جنون گاوی مدرنیته و امثال بوش، اوباما، تونی بلر، پوتین، مدودوف و سرکوزی ها وجود ایشان را مطمئنن برای چنین ساختار مغزیِ جدا از جمجمه ستایش خواهند کرد.

پس دمکراسی در عمل چیزی جز کشتار دست جمعی و خشونت اقتصادی اکوزیستی وگسترش تسلیحات مالیخولیایی نیست اما کارشناسان سیاسی نئومدرنیته میتوانند بر روی دفتر ثبت سازمان دول جهانی، واژه دمکراسی را با خط زیبای نستعلیق حقوقی بارها و بارها بنویسند ولی جوهرش همچنان از تاریخ خونین استعمار،استبداد و استثمار رنگ میبازد و چه افتخار برازنده ای که امروز باید در ابعاد جنگ آبها، ستارگان و خدایان اتمی ویروسی شاهدش باشیم که قادرند کل زمین را درسته چند بار ببلعند. حال صحبت از نهادینه کردن فرهنگ دمکراسی و مدرنیته آنهم در چنین هیبت مخوف کنونی اش توسط لیبرالها باید کار حضرت فیل باشد زیرا بنظر نمیاید چیز تازه ای غیر از همان گفتمانهای کلیشه ای روشن مابانه قدیمی مدرنیسم بتواند در کار باشد.در واقع این همان دمکراسی حکومتی انحصارات غول پیکر سرمایه داریست که برای پیشبرد پلورالیسم سیاسی کاندیداهای احزاب انتخاباتی خودشان به رقابتهای سلطه جویانه قدرتی میپردازند پس نه تنها چیز تازه ای نیست بلکه بسیار وحشتناک¬تر هم شده است. و از همین جهت ،جنبش¬های وسیع افقی و اکوزیستی جوامع غربی امروز بعنوان بدیلی نوید بخش در برابر آن سر بلند کرده اند و به هیچ وجه هم از ماهییت تخریبگرایی تمدن سلطه گری بیخبر و یا نا آگاه نیستند. برخی نئولیبرال های ایرانی بخصوص بخش رفاه طلب مستقر شده در غرب، گویی مثلاً نوع جدیدی از مدرنیته سرمایه داری را اختراع کرده اند که به سبک سکولار وطنی آن تهیه میشود. اما کدام وطن؟ وطن نظم غارت جهانی ای که آمریکا و اروپا از طریق رسانه ها و ماهواره هایشان بخصوص در دهه های اخیر باجنگ¬ها و بحران¬های اقتصادی¬شان وعده داده اند!؟ شما وطن¬های اشغال شده امروز را وطن چه کسانی میدانید؟ پس وطن¬های گمشده سرخپوستان، سیاهپوستان، بومیان لاتین و صدها میلیون مهاجر و پناهنده چه شده است ؟؟ آشیانه های250 میلیون کودک که برای مقاصد جنسی، بردگی، فروش اجزا بدن، قاچاق مواد مخدر و نظامی ربوده و بهره برداری میشوند در کدامین وطن سرمایه جای گرفته است؟؟؟(طبق آمار رسمی سازمان شعاری یونیسف که گویا تنها وظیفه شمارش نعمات اربابانش را بعهده دارد، آپریل 2009 ). و حال وطن¬های تنها 15000 کمپانیهای فراملیتی آمریکا که بمانند زالو در چین لانه کرده تا از تاسیسات و کارگران ارزان به مقیاس میلیونی، تبادل غارت کنند در کجای نقشه جدید جهان قرار میگیرد (حال برعکس این تناسب شامل خود چین هم میشود) ؟؟ این تازه به گفته همان نشریات لیبرال آمریکایی global exchange ” تبادل جهانی” میباشد که عمر مفید یک کارگر جوان چینی تنها 10 سال تخمین زده میشود یعنی از13 تا 23سالگی.

متاسفانه امروزه هزاران کتاب و مقاله در این موارد نوشته شده که در ایران ترجمه نمیشوند. هر چند بحران خورد کننده نئولیبرالیسم و روند اضمحلال آن در حال حاضر خود گواه این حقایق آشکار در عرصه جهانی میباشد و اساسا آن دمکراسی کاذب اقتصاد وطنی در آمریکا از آغاز دهه 1970 با شروع پروژه های خصوصی سازی زیر نظر بانک جهانی، صندوق بین الملل و سازمان تجارت جهانی سازی عصر نئو لیبرال سرمایه داری بطور کلی رنگ باخت و اشکال مخرب¬تری در نابودی زندگی اکوزیستی بخود گرفت .حال نئو لیبرالها از وطنی صحبت میکنند که شناسنامه و پاسپورت مردمانش تنها به سند ما لکیت فروش بردگان دربازار وطن فروشی جهانی تبدیل شده است.

جنگ¬های روانی فیزیکی دمکراسی اتمی ویروسی، نه تنها سراسر کره زمین حتا منظومه شمسی را هم در ابعادی انتحاری و انهدامی احاطه کرده است. این توسعه تخریبی منابع زندگی زیستی تا حد جنون همچنان پیش رانده میشود و لیبرالها ناچارند با احتیاط حرکت کنند چون در این دوران شتابزده دمکراسی جنگی، دیگر الگوی فریبنده ای برای قالب کردن مدنیت دمکراسی باقی نمانده وهیولای دمکراسی خفته چون دراکولایی تشنه بخون،سالیانیست که از تابوتش بیرون آمده و دندانهای تیز لیبرالیسم خون آشامش تمامی پیکره جامعه اکوزیستی را تکه پاره کرده است. فراموش نکنیم که سلاطین متحد غربی حتی به همان اصول دمکراسی جاه طلبانه درون قدرتی یکدیگر هم پایبند نیستند. در جنگ خانمان سوز عراق که زنان و کودکان شدیدترین آسیب¬ها را دیدند و همان بافت رو به رشد حد اقلی مناسبات ارتباطی زنان و خدمات اجتماعی زندگی و فضای اکوزیستی¬شان تقریبا به کلی متلاشی شد، آمریکا و فرانسه سر منافع متضادشان شاخ تو شاخ شدند فرانسه نمیخواست میلیاردها دلار از قراردادهایش با صدام حسین دیکتاتور را از دست بدهد ولی مسئله محوری، مورد ترسناک¬تری برای آنها بود اینکه اگر ما بپای این جنگ برویم مردم فرانسه دولت را سرنگون خواهند کرد اما برای آمریکا که چشم انداز بحران اقتصادی و مالی و اعتراضات داخلی را پیش رو داشت تسخیر بازار نفت و کنترل بر خاور میا نه امری حیاتی بنظر می¬آمد و اینجا بود که نه تنها جنگ رسانه ای دمکراسی علیه یکدگر بالا گرفت، بلکه ماهواره های جاسوسی اینتر نتی آمریکا بر ضد فرانسه شروع بکار کردند. اما جالبه،زمانیکه صدام حسین مدارک اثپاتی را در معرفی منابع دریافت تسلیحات شیمیایی¬اش ارائه داد نام اکثر کمپانی¬های انحصاری اروپا وآمریکا را برملا ساخت و باز هم مدنیت دمکراسی جنگی، کمدی بازی حقوق بشر را بنمایش گذاشت.

شورش¬های اخیر در فرانسه که مکرراً تکرار شد واکنشی جدی و حیاتی است برای پایان دادن به ساختار مدرن سلطه وتخریب گرایی که ضرب آهنگش به روشنی در کل اروپا احساس میشود و این بدون شک سرآمد یک تعیین سرنوشت اساسی در دهه آینده برای جهانیان خواهد بود. جامعه فرانسه که در دوران جنبشهای 1967 از طریق جوانان و آزادی خواهانش جنبشی نو در همبستگی افقی، علیه کل ساختار کهنه ارباب منشی را هنرمندانه بر پا ساختند در واقع دریچه افق تازه ای در دل جهانیان گشودند اما متأسفانه از طریق احزاب بوروکرات کمونیستی فاسد که ریاست و منافع قدرتی خود را در خطر میدیدند، موذیانه اتحادیه های کارگری را تحت عنوان فرصت مناسب برای مطالبات اکونومیستی(مزایای اقتصادی) وارد جنبش افقی و آنارشیک آزادیخواهی اجتماعی کردند و مبارزه واقعی دگرگون کننده را به عقب راندند تا به پاداش حقیرانه ای از جانب دولت فرانسه سر مست شوند. گای دبورد به همراه دوستانش گرایشی از آنارشی بنام situationists (موقعیت آفرینان ) را پدید آوردند که زمانیکه حرکت افقی و مستقیم ارتباط گیری را در درون خود شروع کنیم خلاقیتها فوران کرده، و بتدریج و هم جهشی، آفریننده حرکت¬های خلاق و طرح های جدید تری در درون جامعه خواهد شد و ایده ها و روابط و اشکال سازماندهی مناسب¬تر مبارزاتی، مدام از درون تحول مناسبات خود انگیخته، خودجوشانه تراوش میکند و دوباره حرکتی بالنده تر را طرح ریزی میکند. موضوع محوری در این جا، گسترده ساختن ارتباط خلاق آهنگین در عرصه های متنوع فکری، هنری، فرهنگی، اقتصادی اجتماعی است تا مدام قادر باشیم دست به ایجاد شرایطی جدید بزنیم تا سلسله حرکت ها در ارتباط افقی مبتکرانه به نواختن در آیند، از این جهت ما موقعیت ها را برای آزادی می آفرینیم.

گای دبورد در کتاب معروفش: جامعه نمایشی guy debord ( society of the spectacle) نقد جانانه ای را نثار ساختار دول مدرنیسم و احزاب سلطه گرکمونیستی میکند. او میگوید جامعه باید هوشیار باشد زیرا احزاب و دول کهنه مدرنیسم، زبان و حرکت پویای جنبش¬ها را همواره کپی میکنند و در نمایش جدیدی به صحنه می آورند یعنی خودشان را در چهره مطالبات ما تزیین میکنند تا مردم همواره از پشت عینک مبلغان سرمایه و سلطه پروژه های جدید احزاب قدرتی، را در تغییرات ظاهری دنبال کنند(ص18).

آشنایی با این واقعیات عریان و هولناک سلطه دمکراسی غربی میتواند برای جوانان بستوه آمده از استبداد کشورهای شرقی بسیار درس آموز میباشد تا راه و روش سلامتی و شکوفایی زندگی زیستی را در پیوند با جنبشهای افقی و اکو زیستی ضد سلطه جهانی، و متناسب با تجربیات و ویژگی های بافت تاریخ بالنده فرهنگی اجتماعی خودشان برای ساختن مناسبات گلستانه عاشقی فراهم آورند.

بنظرم در بکار بردن واژگان دمکراسی مستقیم ویا دمکراسی انقلابی که تا حدی در جنبش¬های افقی غرب هم رایج است به تعمق بیشتری نیاز داریم هر چند اگر منظور آنها، حتی آن دمکراسی کاذب انتخاباتی هم نباشد چرا که واژه دمکراسی نهایتا نماد سیستم غربی را برجسته میسازد و نمیتوان آنرا از واقعیت تاریخی ارتباط مدنیت قانونی شهروندی با تعینات کشوری، دولتی، نژادی، مذهبی و بخصوص امروزه از سرمایه داری جدایش کرد. حتی مزایای مشروط دمکراسی در یونان باستان شامل بردگان، مهاجرین و غیره نمیشد. چرا باید آزادی بیان را همچنان در چارچوب دمکراسی و نه آزادی زیستی مطرح سازیم؟ چرا ما همواره باید بدام مقایسه های نازلی در ارتباط با دمکراسی انتخابات اروپایی بیفتیم و تلاش نکنیم که خواست آزادیخواهی طبیعی زیستی را در اتحاد و همبستگی سازندگان واقعی جامعه از پایین بصورت افقی در کوی، محله، مدرسه و محیط کشت و کار و غیره ساماندهی کنیم، تجاربی که بصورت واقعی تا کنون در دنیای لاتین هم عملی شده است تا مجبور نباشیم اینگونه بحالتی خفت آور و درمانده آنرا از سرکوبگر بد و بدتر تمنا کنیم. کابینه دولت گوردن بران در انگلیس بعنوان جناح کمتر بدتر آنقدر در باتلاق فساد بدتر فرو رفته که تبلیغات رسانه های انگلیس و کارشناسان نخبگی سلطه، این روزها برای حفظ نظام، از بالا زمینه را برای جناح راست محافظه کار باصطلاح کمتر بدتر آماده میسازند. همانطور که بوش رئیس جمهور سابق آمریکا گفت، من از مردم حالا رای تایید و اعتماد گرفته ام و تصمیم دارم از این قدرت مشروع بیشترین بهره برداری را بکنم تا دوباره در چهار سال بعد در طبل توخالی انتخاباتی با شعارهای فریبندۀ تازه و داغ¬تری بکوبند تا باز برخی از مردم مطیع، عاجز، و بی اختیار را سرافکنده برای گدایی مطالباتشان به پای صندوق های رأی بردگی بکشانند.

*************************

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش­های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک / ژیژک در آرزوی دیکتاتوری لنینیسم و نئومدرنیته علیه جنبش¬های افقی و ضد آتوریته (سلطه)

نۆژه‌نكردنه‌وه‌ی وەڵامه‌كان – ٨

نۆژه‌نكردنه‌وه‌ی وەڵامه‌كان

ئەگەر پێمانوابێت، وەڵامەكانی ئێمە تەواو و دوا دەركی مرۆڤایەتین، ئەوا خەریكین لە خۆمان بتێك سازدەكەین. ھەروەھا ئەگەر پێمانوابێت، ئەو سیستەمی ڕێكخستنەی كۆمەڵگە، كە ئێمە خەباتی بۆ دەكەین، دوایین چاوەڕوانی و گەشەیەكە، كە مرۆڤایەتی پێیدەگات، ئەوا دیسانەوە خەریكین پووچگەراییەكی دی لە تەپوتۆزی پۆوچگەراییەكانی دیكە، چێدەكەینەوە. سۆشیالیزم بەھەشتێك نییە لە ئاسمانەكانەوە دایگرین و لە پەڕاوی ئەفسانەكاندا بیدۆزینەوە و مۆدێرنیزەی بكەین، سۆشیالیزم خەونی مرۆڤی زیندووە و بە پراكتیكی شۆڕشگێڕانە كەتواریی دەبێتەوە و سەركەوتنیشی لە كولتووربوویندا دەبێت، بەبێ ئەوە، لە خەیاڵی گۆشەگیرانە و فەنتازی ئایدیالیستانە بەولاوەتر نابێت.                                                                               هەژێن

بەشی هەشتەم

ئایا ئازادی ڕه‌ها كه‌ ئێوه‌ باوه‌ڕتان پێی هه‌یه‌، نابێته‌ هۆی پێشێڵی ئازادی كه‌سانێك له‌لایه‌ن كه‌سانێكی دیكەه‌وه‌؟

ئازادی ڕەها وەك بۆرجواكان و دەسەڵاتخوازان دەیانەوێت بیشێوێنن، بە واتای ملهوڕی كەسانێك نایێت، بەلكو بە واتای ئەوە دێت، ئازادی من لە ئازادی تۆوە دەستپێدەكات و ئازادی كەسانی دیكە دەبێتە مسۆگەرگەر و دابینگەری. ئازادی لە ڕێكەوتنی كۆمەڵایەتی لەسەر بنەمای یەكسانی هەمووان و دادپەروەری بەدی دێت. ئەناركییەكان لەمێژە لەبەرامبەر پاگەندەی لیبراڵەكاندا كە دارایی تایبەت بە مەرجی بوونی ئازادی دەبینن و لەبەرامبەر پاگەندەی ماركسیسته‌كاندا كە یەكسانی تەنیا لە سایەی دەسەڵاتی قەرەقوشیانەی پارتەكەیاندا دەبینن، دەڵێن «ئازادی بەبێ یەكسانی، بەهرەكێشییە، یەكسانیش بەبێ ئازادی، كۆیلەتییە» و بە بۆچوونی منیش بەبێ ئازادی لە کۆتوبەندە ئابوورییەکان و یەكسانی هەمووان لە دەسەڵاتدا، دادپەوەرییش ئەفسانەیە!

ئەگەر وێناکردنمان بۆ ئازادی ئەو مافەبێت، کە سەروەران یا هێزێکی دەرەوەی خۆمان دیاریدەکەن و پێماندەبەخشن و هەل و پانتاییەکی یەك شەو و ڕۆژە بۆ توانایەکانمان پەیدابووبێت، بێگومان تاکە هارکراوەکان یا هاربووەکان دەتوانن ئازادی ئەوانی دیکەی بەمێگەلکراو بەرتەسكبکەنەوە و بخەنە مەترسییەوە. بەڵام ئازادییەك کە بنەماکەی خودهوشیاریی تاكەکان بێت بە هاودەردی و هاوبەرژەوەندیی و هاوخواستیی و هاومافیی ئەوانی دیکە، ئەوا هیچ کات نابێتە دروستکەری ئەو بارودۆخە ترسێنەرە. وەها خودهوشیارییەك پرۆسێسێکی درێژماوەی چەکەرەکردووی مەیدانەکانی خەباتی جەماوەریی و کۆمەڵایەتییە، واتە تاکەکان لە هاوبەشیی و گشتێتی ئەو خەباتەدا کەسایەتی و ئازادی خۆیان نازدەکەن و ئەوە دەرکدەکەن و بەو سەرەنجامە هوشیارانەیە دەگەنن، کە ئازادی هەر کەس لە ئازادی گشتدایە و ئازادی گشتیش لە ئازادی تاکەکاندا بەرجەستەدەبێت و مسۆگەردەبێت. هەروا سنووری ئازادی هەر تاکێکێش بە ئازادی ئەوی دیکە دیاریدەکرێت، بەڵام خودی ئازادی تەنیا کاتێك واتا پەیادەکات و دەگاتە ئاستی بێسنووریی، کە تاك لە کۆتوبەندە ئابووریی و ڕامیاریی و کولتوورییەکان ڕزگاری بووبێت و یەکسانی ماف و دەسەڵات بۆ هەمووان مسۆگەربووبێت و هەمووان لە هارمۆنی کۆمەڵگەدا بژین و ئازادی و دەسەڵاتییان دەرببڕن.

کاتێك کە ئازادی ڕەها لەسەر بنەمای خۆڕزگارکردن و ئازادبوونی تاك لە ‌هێزە دەرەکییەکان و پشتئەستووبوونی ئەو ئازادییە بە هاوپشتی و هەرەوەزیی کۆمەڵایەتی لە پڕۆسێسی خەباتی کۆمەڵایەتیدا بێتەدی و شۆڕشی کۆمەڵایەتی ڕێکخەری بێت، ئەوا هەرگیز سەرەنجامی ڕەهابوونی تاك لە ئازادیدا بە ملهوڕیی و زەوتکردن و بەزاندنی سنووری ئازادی کەسیی ئەوانی دیکە کۆتایینایێت. بەڵام ئەگەر تاکەکان لە چاوەڕوانی بەدیهاتنی یەك شەوڕۆژەی ئەو ئازادییە لە سایەی بەدەسەڵاتگەییشتنی پارتێك یا لەقاڵبدانی ژیان لە چوارچێوەی ئایدیۆلۆجییەکدا بن، ئەوا بەدڵنییاییەوە هەم ئازادی ڕەها بوونی نابێت و هەم ئەگەر ئەفسانەی ئاوا “ئازادی ڕەها لە سایەی سەروەریی پارت و فەرمانداریی و دەوڵەتی بەناو کرێکاریی” ببێتە شتێکی کەتواریی، ئەوا تاکەکان کە لە پرۆسێسێکی خۆڕزگارییدا پەروەردە نەبوون و هێشتا پەروەردەی کۆمەڵگەی سەرمایەدارین، یەك شەووڕۆژە نابنە فریشتەی ئازادی و بە دڵنیاییەوە درێژە بە ملهوڕییەکانی کەسایەتی بۆرجوازییان دەدەنەوە. هەر ئەم هۆکارانەیە، کە ئەنارکییەکانی گەیاندووەتە ئەو بڕوایەی کە گۆرانی تاك لە کەسایەتی بۆرجوازییەوە بۆ کەسایەتی سۆشیالیستی لە ئەم ڕۆژەوە و هەر لەم کۆمەڵگە ناسۆشیالیستییەدا دەستپێدەکات و لە ڕەوتی خەباتی جەماوەریی و کۆمەڵایەتییدا خۆی پەروەردەدەکات، نەك لە ساتی سەرکەوتنی ڕاپەڕین و ڕوخانی دەوڵەتی سەرمایەدارییەوە!

باشه‌ ئه‌گه‌ر ئێوه‌ حكومه‌تی كرێكاری و حكومه‌ت به‌ هه‌موو یوه‌كانییه‌وه‌ ڕه‌تده‌كه‌نه‌وه‌، چ جۆره‌ فۆرم و ئاڵته‌رنایفێكتان بۆ ڕێكخستنی كۆمه‌ڵگا هه‌یه‌؟

ئەمە پرسیارێكی گرنگە و وەڵامێكی تێروتەسەل دەخوازێت، كە لێرەدا بڕواناكەم بتوانرێت بچینە سەر هەموو لایەنەكانی، بەڵام بەكورتی دەتوانم بڵێم، ئەنارکییەکان دەوڵەت و بەڕێوەبەرایەتی قوچكەیی ڕەتدەكەنەوە، لەبەرئەوەی کە ئەو شێوانە لە ڕێکخستنی کۆمەڵگە، سەروەری كەسانیك بەسەر كەسانێكی دیكەدا مسۆگەردەكەن، كەواتە بۆ ڕەتكردنەوەیان، پێویستە شێوازێكی دیكە لە ڕێكخستن و بەڕێوەبەرایەتی بگیردرێتەبەر، كە بەرئەنجامێكی پێچەوانەی ئەوەی ئێستا هەیە، بەدەستەوە بدات. واتە لە پایەكانی سەروەری و دەستەمۆبوونی مرۆڤ بدات، ئەویش خۆبەرێوەبەرایەتی هەرەوەزییانەیە، واتە هەمووان لە كار و فەرماندا بەشداردەبن، هەر بەو جۆرەش دەبێت لە بەڕێوەبەردن و ڕێكخستنی ژیانیاندا بەشداربن. ئەمەش بە یەكێتی ئازادانە و ڕێكخستنی زنجیرەیی شوێنەكانی كار و ژیان دەكرێت. بۆئەوەی بەر بە دروستبوونەوەی سەروەری دەستەمۆكردن بگرین، پێویستە لە شێوازی نێوەندیبوونی بەڕێوەبەرایەتییەكان بدرێت و بڕیارەكان بۆ پێكهاتە خۆجێییەكان [ئەنجومەن، شورا ، سۆڤیەت، كۆمونە و هەرچی دیكە] بگەرێنەوە و ئەوانیش لەسەر بنەمای ئازادی و یەكسانی و هاوپشتی، دادپەوەری كۆمەڵایەتی مسۆگەر بكەن و خۆیان لە ئاستێكی فراوانتردا ڕێكبخەنەوە.

بەکورتی، پێش هەموو شتێك پێویستمان بە لێدان و هەڵوەشاندنەوەی نێوەندیی ڕێکخستن هەیە، ئیدی ڕێکخستنی خێزانێك بێت یا ڕێکخستنی تیپێکی وەرزشیی و ڕێکخراوێکی جەماوەریی و کارخانەیەك و دەزگەکانی بەڕێوەبردنی کۆمەڵگەکان بێت، واتە ڕێکخسینەوەی کۆمەڵگە لە شێوەیی پێکهاتەی ئاسۆیی؛ یەکسانی هەموو ئەندامانی لە بڕیاردان و جێبەجێکردن یا ڕەتکردنەوە و سەرپێچییکردن. ئەمەش دەبێتە هەڵوەشاندنەوەی گوتەی “دەوڵەت – وڵات – سەرتاسەریی”. بە واتایەکی دیکە کۆمەڵگە نانێوەندییەکان دەبنە یەکەی پێکهێنەری یەکێتییە ئازادەکان لە فێدراسیۆن و کۆنفێدراسێۆنەکاندا. ئەگەر وردتری بکەمەوە، دەکاتە ئەوەی هەموو گوندێك خۆبەڕێوەبەرایەتی خۆی دەبێت، لە یەکێتییەکی ئازادانەدا لەتەك گوندەکانی دەوروبەری یەکدەگرنەوە و فێدراسیۆنە ناوچەییەکان پێکدەهێنن. لەسەر ئاستی شارە گەورەکانیش ئەنجومەن/ شورای گەڕەکەکان خۆبەڕێوەبەرایەتی گەڕەکەکان پێکدەهێێن و لەتەك خۆبەڕێوەبەرایەتی گەڕەکەکان و کارگەکان و کارگێڕییەکان و خوێندنگە و نێوەندەکانی دیکە یەکدەگرنەوە و فێدراسیۆن یا ئەنجومەن/ شورای شار خۆبەڕێوەبەرایەتی شار پێکدەهێنن و یەکگرتنەوەی فێدراسیۆنە ناوچەییەکان و شاریییەکان، فێدراسیۆنی هەرێمیی پێکدەهێنن و یەکگرتنەوەی ئازادانەی فێدراسیۆنە هەرێمییەکان، کۆنفێدراسیۆنەکان پێدەهێنن. بەم جۆرە ئەم زنجیرەیە لە یەکگرتن و پێکهاتن کیشوەریی و جیهانی دەبێتەوە. بەڵام لەبیرمان نەچێت ئەم پێکهاتنانە بەبێ یەکێتی و هاوپشتی هەرەوەزییە ئازادەکان و گروپە خۆجییەکان و خۆبەڕێوەبەڕایەتیی دەزگە و نێوەندەکان، هەرگیز مەیسەر نابێت. لەمەش گرنگتر هەنگاونان و کارکردنی هەر ڕۆژەیە هەر لە ئێستاوە لەنێو ڕێکخراوە جەماوەرییە سەربەخۆکان و لە ڕەوتی خەباتی کۆمەڵایەتییدا بۆ جێخستنی وەها ژیان و ڕێکخستن و کارکردن و پێکهاتنێك.

ئه‌گه‌ر ئێوه‌ دەسەڵات بگرنه‌ ده‌ست، ئایا بوونی مزگه‌وت و كلیسا و كه‌نیسه‌ و تێمپله‌كان چی به‌سه‌ر دێت، ئه‌ی مانگاپه‌رستی چی؟

بەر لە هەموو شتێك ئەناركییەكان هەوڵی بەدەستهێنانی دەسەڵات نادەن، بەڵكو هەوڵی لەنێوبردنی هەموو دەسەڵاتێكی سەروو خەڵكی دەدەن، بە واتایەكی دیكە، هەر ئاوا پێیانوایه‌ كە هەموو تاكێك توانانی خۆڕزگاركردن و خەباتكردنی هەیە، هەر ئاواش هەموو تاکێك توانی خۆبەڕێوەبردن و بریاردانی هەیە. بەم جۆرە خۆبەڕێوەبەرایەتی كۆمەڵگە ئەركی هەمووان دەبێت و پێویستمان بە ڕابەریی و سەروەریی هیچ كەس نییە و نابێت، تاوەكو كۆمەڵگە بە فەرماندان و سەرەنێزە ڕێكبخات و ڕابگرێت. هەروەها هەر ئاوا كە ئەنارکییەکان بیركردنەوە وەك ئازادی تاكەكەسی لەبەرچاو دەگرن، ئایینیش وەك شتێكی تایبەت و تاكەكەسی لەبەرچاو دەگرن. بەڵام كاتێك كە ئایین و ئەو نێوەندانە بكرێنە شوێنی دژایەتی كۆمەڵگە، ئەوسا ئەوە ئەركی گشت ئەندامانی كۆمەڵگەیە، چۆن هەڵوێست وەردەگرێت، نەك ئەناركییەكان لە جیاتی خەڵكی. چونكە ئەناركییەكان تاكی ئاسایی كۆمەڵگەن و تەنیا بەو ڕادەی كە هوشیارن و دەركی پرسێك دەكەن، ئەرك و خەباتی زیاتریان دەكەوێت ئەستۆ، ئەرك و خەبات نەك فەرماندان و دەسەڵات و سەروەری و بڕیاری قەرەقوشییانە بەناوی خەڵکەوە!

لەسەر ئەو بنەمایە، ئایین پرسێکی تاکەکەسییە و بوونی پەرستگەکان وەك هەر شوێنێکی گشتی، پەیوەندی بە کۆمەڵگەکانەوە هەیە، واتە ئەوە گوند و شارەوانییەکانن کە بڕیاردەدەن، تازەبکرێنەوە، گەورەبکرێن یا بچووكبکرێنەوە و بڕوخێندرێن. هەر ئاوا کە کەسانێكی وەرزشگەر مافی ئەوەیان هەیە، وەرزشگە و تیپێکی تایبەت بە خۆیان هەبێت، بە هەمان شێوە پێویستە و دەبێت ئایینداران یا بێئایینان مافی ئەوەیان هەبێت پەرەستگە یا شوێنی کۆبووەنوەی گشتییان هەبێت، بەڵام یەك شت دەبێت ڕۆشنبێت، کە چالاکی ئایینی وەك چالاکی وەرزشیی و هونەریی و ئارەزووەکانی دیکە، بە پیشەی کۆمەڵایەتی لەبەرچاوناگیردرێت و هیچ پاداشتێکی نابێت، بەڵام ئاییندارانیش وەك گشت دەتوانن لە تواناییەکانی کۆمەڵگە بەهرەمەندبن. سەرەرای ئەوەش دیسانەوە ئەوە خودی کۆمەڵگەکان [گوند و شارەوانییەکان]ن، کە بڕیاردەدەن، چۆن بێت و چی بکرێت، هەروەها لەو بارەوە هیچ کۆموڵگەیەك پابەندی بڕیاری کۆمەڵگەکەی هاوسێی نابێت.

ئەمە خوێندنەوە و تێڕوانینی منە بۆ کۆمەڵگەیەك کە ئارەزوویی دەکەم و ئاوا تێدەگەم، کە کۆمەڵگەی ئازاد، هەر ناوێكی هەبێت، پێویستە لەسەر ئەو بنەمایانە ڕێکبخرێت، ئەگەر نا، دواجار سەری لە قەرەقووشییەکانی سەردەمی بۆلشەڤیکەکانەوە دەردەجێت.

باشه‌، كامانه‌ن ئه‌و كارانه‌ی كه‌ ئێوه‌ له‌ خه‌باتدا بۆ هه‌ڵخراندن و ڕێكخستنی خه‌ڵك ئه‌نجامیان ده‌ده‌ن، كاتێك كه‌ ئێوه‌ هه‌موو لێپرسراوه‌تییه‌ك و رابه‌رییه‌ك ڕه‌تده‌كه‌نه‌وه‌؟

ئازیزم، کار و خەباتکردن، خۆبەڕابەرکردن و خۆبەڕابەرزانین نییە. خەباتکردن پێویستی بە ناوبانگ و پلە و پایەی ڕامیاریی نییە، خەباتکردن ئەرکی کۆمەڵایەتییە و ئەرکی کۆمەڵایەتیش، کارێکی خۆبەخشانە و خۆویستانەیە. کاتێك کە کەسێك خۆبەخشانە و خۆویستانە کارێكی کۆمەڵایەتی ئەنجامدەدات، نە پێویستی بە ڕابەر هەیە تا فەرمانی جێبەجێکردنی کارەکەی بەسەردا بدات، نە پێویستی بە ڕابەربوونە، تا فەرمان بەسەر کەسانی دیکەدا بدات، بۆ ئەوەی کارەکە جێبەجێیبکەن. تەنیا شتێك کە پێویستییەتی، خۆبڕیاردان و خۆجێبەجێکردنە، کە دەکاتە لێپرسراوەتی کۆمەڵایەتیی.

ئەناركییەكان لە شوێنی كار و ژیانی خۆیاندا وەك تاكێك لە خەباتی ڕۆژاندا بە بۆچوونی تاكیی خۆیانەوە بەشداریدەكەن و ئەوەی دەیڵێن، هەوڵی كردەییكردنەوەی دەدەن و چاوەرێی دەرچوونی فەرمان لە هیچ كەسێكەوە ناكەن و فەرمانیش بەسەر كەسی دیکەدا نادەن. واتە نە خۆیان لەسەرووی خەڵكەوە دەبینن و نە خەڵكیش لە سەرووی خۆیانەوە. ئەمەش بۆ ئەو بنەمایە دەگەڕێتەوە، کە ئەوان پێویستیان بەناونان و بڕوایان بە خۆقوتکردنەوە وەك نوێنەر و قسەکەری ئەنارکیستەکان نییە و هەر کەس لە شوێنی کار و ژیانی خۆیدا وەك کەسێك بەشداری خەباتی جەماوەریی و کۆمەڵایەتی دەکات و هەوڵی بۆچوونگۆرینەوە و گفتوگۆکردن لەسەر پرسەکانی ئەو چین و توێژە یا ئەو ڕێکخراو و گروپە خۆجییە لەو ڕۆژەدا دەکات و خۆی لە بیرکردنەوە و گفتار و کرداری خۆی بەرپرسە و نوێنەرایەتی کەس ناکات و بەناوی کەسانی دیکەوە قسەناکات و باشترین شوێنیش بۆ چالاکیکردنی چالاکێکی ئەنارکیست، شوێنی ژیان و کار و خوێندن و پەیوەندییە کۆمەڵایەتییەکانییەتی، نەك خۆهەڵقورتاندنە کاری شوێن و گروپ و ڕێکخراوەکانی دیکە. ئەمەش بەو بنەمایە پشتئەستوورە، کە دەبێژێت “خۆجێی چالاکی بکە و جیهانی هاوپشتی بە و بیربکەرەوە”.

من به‌رچاوم نه‌كه‌وتووه‌ كه‌ ئێوه‌ شیعاری جیایی دین له‌ ده‌وڵه‌ت و كۆمه‌ڵگه‌ی سكیولار به‌رز بكه‌نه‌وه‌، بۆچی، هه‌ر له‌به‌رئه‌وه‌ی كه‌ ماركسیسته‌كان و عیلمانیه‌كان ئه‌و دروشمانه‌ به‌رزده‌كه‌نه‌وه‌؟

ئەگەر بە كورتی بیبڕمەوە، ئەوا دەڵێم من ئەم دروشمە بەهەندوەرناگرم، لەبەرئەوەی كە دروشمێكی فریودەرانەیە. جیاکردنەوەی ئایین لە دەوڵەت، ڕێك وەك جیاکردنەوەی سێبەرە لە تەن ! دەوڵەت بەخۆی زەمینیکردنەوەی دەسەڵاتی خوای ئەفسانەکانە، واتە بە خواکردنی مرۆڤی دارا و دەسەڵاتدارە. لە باری یەکەمدا، کە مرۆڤی دەسەڵاتدار لەژێر پەردەی دەسەڵاتی خوادا پاوانگەریی خۆی بەسەر ئەوانی دیکەدا دەسەپێنێت و خۆی وەك جێبەجێکەری فەرمانی هێزێکی نامرۆیی لە ئاسمان نماییشدەکات، لە باری دووەمدا، لەژێر کارایی هوشیاربوونەوەی تاکە ژێردەستەکان و یاخیبوونیان و سەرهەڵدانی ڕاپەڕینەکاندا و زاڵبوونی بەڵگە زانستییەکان بەسەر ئەفسانەکانی خوادا، ناچاردەبێت بەناوی خۆیەوە ئەو فەرامانانە نمایشبکات. بۆ ئەوەش پێویستی بە پیکهاتەیەکی تۆکمەتری قووچکەیی هەبوو، بۆ ئەو مەبەستە دەوڵەتی ئاسمانی پێکهاتوو لە سێکوچکەی ( خوا – پەرتووکی پیرۆز- کەنیسە و ئیمپراتۆر) لە دەوڵەتی هاوچەرخ “دەوڵەتی نەتەوەیی/ سێکیولار” لەسەر سێکوچکەی ( پارلەمان – یاسا و ڕەایەتیدان – سەپێنەر [فەرماندار] ) دادەڕێژێتەوە و ناوی دەنێت جیایی ئایین لە دەوڵەت !

بەڵام ئەگەر بە وردی سەرنجی ئەو دوو فۆرمە لە دەسەڵات [چ کلیسایی و چ پارلەمانی] بدەین، ئەوە دەبینین، کە هیچ لە پێکهاتەی دەسەڵات نەگۆڕدراوە و تاکی ژێردەست هەمان ڕێوشوێنی پێشووی هەیە و پارێزراوە، تەنیا شتێك کە گۆڕادراوە، گۆڕانی شوناسی ڕواڵەتیی تاکە لە “کۆیلەی خوا / کەنیسە”وە کراوە بە “هاووڵاتی / کۆیلەی دەوڵەت [سیستەمی ڕامیاریی]” و ڕێکخستن لەسەر بنەمای (خوا – کۆیلە) هەر وەك خۆی ماوەتەوە. بێجگە لەوەش، ئەگەر سەروەریی ئیمپراتۆر تەنیا پێویستی بەیەك ئایدیلۆجیا بووبێت، کە ئایینە، ئەوا دەوڵەتی هاوچەرخ بێجگە لە ئایین، پێویستی بە کۆمەڵێك ئایدیۆلۆجیی دیکەش هەیە؛ دیارترینیان ناسیونالیزمە، کە پاش کەمبوونەوەی کارایی ئایین لەسەر تاکە ژێردەستەکان، توانی جێگەی دەبەنگکەریی مەزهەب بگرێتەوە.

ئەگەر بمەوێت لە ڕوانگەی هزری ئەناركییەوە ئەو دروشمە ڕاستبكەمەوە، ئەوا دەبێتە «جیایی دەوڵەت لە كۆمەڵگە و كاروباری كۆمەڵایەتی». چونكە دەوڵەت خۆی پێكهاتەیەكی سەر و خوارە و لەسەر بنەمای خوا و كۆیلە، فەرماندەر و فەرمانبەر دامەزراوە. دەوڵەت كۆپی دەسەڵاتی خوای ئایینەكانە، ھەروەك چۆن سۆشیالیزمی دەوڵەتی كۆپی و ھەوڵی دونیاییكردنی بەھەشتی ئایینەكانە.

دەوڵەتە ئەوروپییەكان و تەنانەت دەوڵەتی ئیسرائیل و (توركیە)ش سێكیولارن، ئایا لەو دەوڵەتانەدا ئایین هیچ کاراییەکی لەسەر بڕیارەکان نییە؟ ئایا بەتەواوەتی لە سیستەمی خوێند و پەروەرەدە دابڕاوە و دەستکۆتاکراوە؟ ئایا دەوڵەت وەك لە سعودیە و ئێران و ڤاتیکان، هەر دەوڵەتی چیناتیەتی نییە؟ دەوڵەتانی بلۆكی ڕوسیای جاران و بلۆكی چین نائایینی بوون و تەنانەت ئایین تیایاندا بەجۆرێك قەدەخە بوو، ئایا دەوڵەتی چینایەتی نەبوون؟ لەبەرئەوە، ئایا پێکهێنانی دەوڵەتی سێکیولار [دێمۆکراسی پارلەمانی] لەجێی دەوڵەتە تیئۆکراسییەکان، ئامانجی بزووتنەوەی سۆشیالیستخوازە و کۆتایی بە ئامانجگەییشتنمانە؟ ئەگەر وەڵام [نا/ نە]یە، ئیدی ئەو هەموو وزە بەخەرجدانەی بزووتنەوەکە لەپێناو دروستکردنی فەرمانداریی و دەوڵەتی سیکیولاریست، لەلایەن کەسان و گروپ و پارتانێکەوە، کە پاگەندەی سۆشیالیستبوون دەکەن، لەپێناو چییە؟

ھەڵبەتە ئەوەشمان لەبیرنەچێت، كە جیایی ئایین لە دەوڵەت لە دیمۆكراتترین [دێمۆكراتی پارلەمانی] و سێكیۆلاریستترین دەوڵەتانی ئەوروپادا بوونی نییە و ئایین بێدەسەڵات نییە و لە دەوڵەت دابڕاو نییە. نموونە، لە وڵاتانی ئەوروپی دەسەڵاتی ئابووریی كەنیسە لە پاش دەسەڵاتی دەوڵەتەوە ھاتووە و ئێستا لە پێش دەوڵەتەوەیە، لەبەرئەوەی كە دەوڵەتە سێكیۆلاریستەكانی ئەوروپا بەھۆی ڕامیاریی تایبەتیكردنی كەرتەكانی بەرھەمھێنان و كەرتە خزمەتگوزارییەكان و خانووبەرەوە، قەرزاری بانكەكانن و جاران كە ھۆساری دەوڵەت بەدەست كەنیسەوە بوو، ئێستا ھۆساری دەوڵەتە سێکولاریستەکان بەدەست بانكەكانەوەیە، بەڵام كەنیسە و دامەزراوەكانی بەراورد بە دەوڵەت، سەربەخۆیی ئابوورییان زیاترە. ھەروەھا ڕۆڵی دەزگە ئایینییەکان لە پەروەردە و فێركردندا [بە دیاریكراوی لە ساڵانی ھەرە گرنگ و ھەستیار و چارەنووسسازی منداڵاندا، واتە باخچەی مناڵان و فێرگەی سەرەتایی] لە پاش دەوڵەتەوەیە؛ دەتوانین بڵێین كە ژمارەی باخچەی ساوایان و فێرگەكانی سەر بە لكەكانی كەنیسە، ئەگەر لە ژمارەی باخچەی ساوایان و فێرگە دەوڵەتییەكان زیاتر نەبێت، زۆر كەمتر نییە. بێجگە لەوەی كە دەسەڵاتی ئابووری كەنیسە و دامەزراوەكانی لە دەوڵەت زیاترە، كەنیسە لە بەرامبەر وەرگرتنی منداڵان لە باخچە و فێرگەكانیدا لەلایەن دەوڵەتەكانەوە ھاریكاری و پشتیوانی دارایی وەردەگرێت، بەڵام لە بەرامبەردا كەنیسە ئازادە لە سەپاندنی ئایین بەسەر مناڵاندا لە شەش مانگییەوە تا شەش ساڵی. ھەورەھا ھەر سەرپەشتیگەر یا فێركارێك كە ئایینی نەبێت یا ئایینێكی دیكەی ناكریستی ھەبێت، ماف و چانسی بەدەستھێنانی كار و وانەگوتنەوەی لە باخچە و فێرگەكانی كەنیسەدا نییە. لەمەش خراپتر ئەوەیە كە منداڵانی فێرگەكان لە ڕۆژاێکی هەفتەدا وەك بەشێك لە وانەی ئایین، بە كۆمەڵ دەبەنە كەنیسەكان و وێردیان پێدەخوێنن !

ئەگەر لەمەش بگوزەرێین، دانەری یاسای دەوڵەتەكانی وڵاتانێك، كە ئایینی زۆرینەیان ئیسلامە، دەستی پشتپەردەی دەوڵەتە سێكیۆلاریستەكانە. ئایا سێكیۆلاریزمی وردەبۆرجوازی گلەییكەر [گلەییکەر نەك ڕەخنەگر و ڕەتگەرەوە] لە سەركوتی مەزهەبیی و ڕامیاریی، كە دەیەوێت بە پاشگركردنی سۆشیالیزم و كۆمونیزم بۆ پارتە دەسەڵاتخوازەكانی، کۆمەڵگەی ژێر چەپۆکی دەوڵەتانی سێکولاری ئەوروپی لە ئێمەی بكات بە دونیا ئازاد و یەكسان و دادپەروەر، دەتوانێت لە سێكیۆلاریزمی دەوڵەتانی ئەوروپا باشتر و ڕادیكاڵتر بێت، كە لەژێر فشاری چەند سەدە خەباتی چەوساوانی ئەو وڵاتانە و وەڵامدانەوە بە نیازە بازرگانییەکانی سەرمایەداران ملیان بەو ڕیفۆرمانە پێداوە؟

لەبەرئەوە دروشمگەلی “جیایی ئایین لە دەوڵەت” و “دەوڵەتی سێكیولار”، كۆمەڵێك دروشمگەلی فریودەرانەن، كە وردەبۆرجوازی ناڕازی و دەسەڵاتخواز [لەپێش ھەموویانەوە پارتە ماركسیست- لێنینست- حیكمەتیستەكان] دەیەوێت دەوڵەتی چینایەتی بە ڕەنگ و بەرگێكی دیكەوە بە كرێكاران و زەحمەتكێشانی كوردستان بفرۆشێتەوە. ئەوەی دەوڵەت لە ھەندێك شوێن و ساتی مێژووییدا ناچارە كاژێك فڕێبدات، بەخۆشی خۆی و خۆبەخشانە نایكات، بەڵكو فشاری كۆمەڵگە و بەرزبوونەوەی ئاستی و چاوەڕوانی خەڵكە، كە ئەو فشارە دروستدەكات و دەوڵەت دەخاتە دووڕیانی تیاچوون یا چاكسازیی ناچاریی لە بەرژەوەندی ژێردەستان.

جیاكردنەوەی ئایین لە كۆمەڵگە تا ئەو كاتەی كە تاكەكانی كۆمەڵگە پێویستییان پێیەتی و پەیڕەوی دەكەن، ئەستەمە و ھەر زۆردارییەك لە سەركوتی ئاییندا، ئایین بەھێزتر و دواجار بەرەو ئایدیۆلۆجیای دەسەڵاتی دەبات، ھەروەك لە ڕوخانی بلۆكی بۆلشەڤیكیدا دیتمان. لەبەرئەوە تەنیا ڕۆشنگەریی و ھوشیاریی لە بوارە جیاجیاكانی كۆمەڵگە و ژیاندا دەتوانن ھۆكارێكی كارابن بۆ ڕەواندنەوەی خۆشباوەڕیی بە پوچگەرایی و ئەفسانەكانی ئایین، بەڵام ھەر فشار و سەركوتێك، بەھەمان ڕادە جێفشار و سەركوت بەھێز و یەكگرتووتر دەكات. ھەر بۆیە لە جیاتی سەركوتی ئایین، پێویستە ئایین وەك پرسێكی كەسیی تاكەكانی كۆمەڵگە ئازادبێت و لە جیاتی جیاكردنەوەی ئایین لە دەوڵەت، پێویستە دەوڵەت وەك ئامرازی ڕاگرتنی ستەم و پێكھاتەی قوچكەییانەی خوا و بەندە، وەك كۆپی دەسەڵاتی خواكان لە کۆمەڵگە جیابکرێتەوە، واتە لەنێوببرێت. لێرەوەشەوە ھەنگاو بۆ ڕەواندنەوەی خۆشباوەڕیی تاكە چەوساوەكان بە بەدونیاییكردنی بەھەشت بەناوی سۆشیالیزمەوە [سۆشیالیزمی دەوڵەتی] بنرێت. بە واتایەكی دیكە، ئایین شتێكی كەسیی تاكەكانە و نابێت گشتگیر بكرێت، دەوڵەت ئامرازی ستەمگەریی چینایەتییە و سۆشیالیزمی دەوڵەتیش، وێناكردن و دونیاییكردنی بەھەشتی ئەفسانەكانە!

بە بۆچوونی من، ئەوی بخوازێت خۆشباوەڕیی بە پووچگەرایی ئایین و نوێنەرایەتی دەسەڵاتداران بۆ خوای ئەفسانەکان بڕەوێنێتەوە، پێویستە لە نێوەندی ژیان و کارکردن و خوێندن و پەیوەندییە کۆمەڵایەتییەکان و خەباتی جەماوەریی و کۆمەڵایەتییدا بڕوابوون بە تواناییەکانی تاك و هێزی کۆمەڵایەتیی یەکگرتنی ئەو تاکانە و چارەنووسسازیی خەبات و تێکۆشانی جەماوەریی و کۆمەڵایەتی و وازهێنان و پشتکردنە پێکهاتە و ڕێکخستنە ڕامیارییەکان و خستنەڕووی هاوبەشییەتی داخوازییەکان و بەرژەوەندییە کۆمەڵایەتییەکانی هەمووان و ناکۆکییان لەتەك بەرژەوەندی و بڕیارەکانی دەسەڵاتداران و سەرمایەداران و بەڕێوەبەرەکان و لە توانادابوونی هێنانەدی ئەو داخوازیی و ئاواتانە لە خەبات و ڕووبەڕووبوونەوەی یەکگرتووانەی جەماوەریی و کۆمەڵایەتییدا بەرامبەر دەسەڵاتداران و سەرمایەداران و ڕامیاران و دەرکەوتنی هەڵوێستی پیاوانی ئایینی و پارت و گروپە ئایینییەکان لەو کیشمەکێشە چێنایەتییەدا. بە تێروانین و ئەزموونگیریی کەسیی من، بێجگە لەم شێوازە، هەر پەلاماردانێکی ئایین و خۆشباوەڕیی کەسەکان بە پووچگەرایی ئایین، تەنیا ئەوە بەرهەمدەهێنێتەوە، کە لە بلۆکی ڕوسیدا بەرهەمیهێنا، واتە زیاتربوونی هەژماری پەرستەگەکان، یا ئەو ڕەخنە ڕامیاریی و وردەبۆرجوازییانەی کە ڕەوتی “کۆمونیزمی کارگەریی” وەك دژە-ئیسلامێك ئاراستەی ئایینی باوی کۆمەڵگەی هەرێمی کوردستانی کردن و بێجگە لە بە‌هێزکردنی دەمارگیریی ئایینی و توندوتیژی و هاندان بۆ توندوتیژی، هیچی دیکە نەبوون. چونکە یەکەم، لە سووکایەتی و جنێودان بە سیموڵەکانی ئەو ئایینە تێنەپەڕین و دووەم، هەوڵێکی ڕامیاریی بوون و لە بەیاننامە و هەرای ژووری مەسینجەرەکان تێنەپەڕین و لە مەیدانەکانی خەباتی کۆمەڵایەتییدا نەیانتوانی ببنە چەکی کارا بۆ لێدانی پایەکانی خۆشباوەڕیی و پووچگەرایی ئایین، بەڵکو دەمارگیریی ئایینی کرێکاران و زەحمەتکێشانیان بەهێزتر کرد!

***********************************************************

بۆ خوێندنەوەی بەشی یەكەم، كرتە لەسەر ئەم بەستەرەی خوارەوە بكە

بەشی یەكەم : http://wp.me/ppHbY-HN

بەشی دووەم : http://wp.me/ppHbY-HY

بەشی سێیەم : http://wp.me/ppHbY-If

بەشی چوارەم: http://wp.me/ppHbY-IH

بەشی پێنجەم: http://wp.me/ppHbY-IN

بەشی شەشەم:http://wp.me/ppHbY-Jg

بەشی حەوتەم:http://wp.me/ppHbY-Jo

بەشی هەشتەم: http://wp.me/ppHbY-Jv