الموقفمن الوطن

الموقفمن الوطن

الوطنهو وسيلة تستخدمها الدولة و الطبقةالمحكومة لتفريق العمال فيما بينهم مقسمةإياهم إلى عامل مواطن و عامل أجنبي،عامل أجنبي شرعيو عامل أجنبي غير شرعي،عامل شقيق و عاملصديق و عامل عدو معطين إياهم) أي العمال( السلاح قائلين لهماقتتلوا في سبيل الوطن) أي في سبيلنا).

همفي منافسة في ما بينهم منافسة إما علىالأرض أو على الثروات،إما لذيادة نفوذهمو سلطانهم أو لذيادة ثرواتهم،و يروح العمالضحايا صراع الأسياد،هذاالصراع الذي على العمال أن يرفضوا أنيكونوا جزأ منه.

فيتواجدالوطن حيث تبسط الدولة سلطتها،فإذا الوطن لم ولن يكون يوما ملكا للشعب بل هو ملك الحكامحيث يبسط الحكام سيطرتهم و يسنون قوانينهمو ينشرون مرتزقتهم من جيش و شرطة،لذلك عندما يحتفلشيوعيو دول الاتحاد السوفييتي السابقبالثورة البلشفية تراهم ينادون“ وطننا الاتحادالسوفييتي“ ليسلأن الماركسية التي يؤمنون بها ترىبالاتحاد السوفييتي وطننا للعمالفالماركسية هي نظرية أممية كما الأناركيةو ترى بأنه ليس للعمال وطن و لكن الاتحادالسوفييتي كان هو الوطن الذي بسطت دولةلينين و من جاء بديكتاتوريات من بعدهسلطتهم عليه

أماالعمال فلهم العالم و شقيق العامل هوالعامل أيا كان مسقط رأسه و عدو العاملموجود داخل حدود الوطن،فأعداء كل عامل همأسياده من طبقة النخبة و السلطة الحاكمةو معاناته لا تختلف عن معاناة أي عامل فيالأرض،وكما يملك العمال نفس المعاناة فهم يملكوننفس الأعداء أولائك الذين تسببوا بمعاناتهم.

لذلكعلى العامل رفض جميع الشعرات التي تدلعلى الوطن من أعلام و رموز و حتى الخطابالساسي الوطني و التعابير المشابهة للوحدةالوطنية تلك الكذبة التي تطلب وحدة عمالالوطن مع أسيادهم،نعمعلى العامل رفض الوحدة الوطنية،عليه إحراق علموطنه،وإشعال حرب أهلية طبقية .

العامللا ينتمي لا لأرضه و لا لعرقه كما لا ينتميطبعا لحكامه بل يتلخص انتماء العامللطبقته فيجوع حيث تجوع،يعاني حيث تعاني،يقمعحينا تقمع،وعليه أن يثور معها و في سبيلها،سبيل تحررها من كلسيد و حاكم .

الوطنهو أكبر سجن تمتلكه كل دولة واضعة حدودهحدود سجن عمالها،ولمنع العمال من مغادرة السجن دون موافقتهاتراها تضع مرتزقتها) بوليسها( على الحدود،و في سبيل السجن ومساحته تخاض الحروب و يقتتل العمال فيمابينهم .

لمصلحةالوطن يبرر قتل الإسنان لإخيه الإنسان،فأنا أقاتل في سبيلوطني) كمايقاتل هو( وإما أن أقتله أو يقتلني،إما أن أنتصر أوأن ينتصر،وبالنهاية الحقيقة هي إما أن ينتصر سيديأو ينتصر سيده،فيحين أروح أنا و أخي العامل ضحايا نزاعهم .

وبحجة ردع المؤامرة عن الوطن تبررالديكتاتوريات كديكتاتورية بشار الأسدفي سورية إذ نرى المؤامرة على الوطن ترددعبارة تكرر منذ بداية الثورة السورية حتىالآن حتى صدق هذه العبارة كل أنصار اليسارالوطني و أعلنوا تأييدهم للديكتاتور.

كمابحجة الإنقاذ الاقتصادي لوطن من أزمتهالاقتصادية تبرر المزيد و المزيد منالقوانين التي تصب بمصلحة استغلال العاملفلا يكون إنقاذ هذا الوطن إلى انقاذالأسياد من الخصارة و الافلاس،في حين تتضاعف أزمةالعامل مرات و مرات أكثر من ذي قبل كمايحدث الآن في اليونان التي خرجت منهاالدولة و الأسياد من الأزمة الاقتصاديةواضعين ثقل هذه الأزمة على الفقراء منعموم الشعب.

الوطنيةو القومية هما من أكبر أعداء الحركةالعمالية،إنهماليس إلا حبوب مهلوسة تجعل العامل يتخيلعمال آخرين أعداء له في حين،في حين ولدوا جميعامن نفس رحم الآهات و العذابات الطبقية والمعانات اليومية لكل إنسان فقير.

حبوبالهلوسة هذه تبرر فقر العامل المواطنبسرقة العامل الأجنبي حقه في العمل جاعلةالعامل المواطن ينظر إلى الأجنبي بعينالعداء و الازدراء في حين تسرقه في الواقعدولته بالتعاون مع أسياده واضعين إياهفي عداء مع شخص آخر غيرهم مستغلين وطنيتهو قوميته في توجيه غضبه إلى الاتجاه الخاطئ.

فغضبالعامل لا يجب أن يتوجه على عامل آخر بلعلى أسياده و من يحميهم و من يدعمهم منأؤلائك المرتزقة من خونة الطبقة العاملةو الحمقى المغرر بهم ليصبحوا بحماقتهمأعداءا لطبقتهم نفسها بدل أن يكونواأعداءا لأسيادهم.

حينتريد الدولة أن تقتل فهي تستدعي الوطنليلبي المواطنين النداء مقتتلين فيمابينهم محققين بذلك نصر أو هزيمة الدولةبدمائهم مقدمين دمائهم قرابين للدولة والتي في واقع الأمر ليست إلا عدوهم الأول،هذاالعدو الأول الذي يتخذ من الوطن إحدى أخبثمسمياته المقدسة.

الدولةهي العدو الأول للطبقة العاملة مما يجعلعدو العامل الأول موجودا داخل حدود الوطنو ليس وحش خارجي يستخدمه السيد كوسيلةلإخافة العبد ليكسب من خلال هذا الخوفطاعة الشعب هذه الطاعة التي تؤدي إلى دواموجود أعداء الشعب من أسياد سياسيين واقتصاديين.

لايوجد في الأناركية ما يدعو لدعم البضائعالوطنية هذا الدعم الذي يدعو له الحمقىمن الماركسيين،فدعمالبضائع الوطنية هو دعم لؤلائك الرأسماليينالذين ينتمون إلى نفس الوطن الذي جاء منههذا العامل ضد الرأسماليين الأجانب،و كأن الأوليينليسوا أعداء العامل و طبقته كما الآخرين،إنكل رأسمالي هو عدو للعامل أجني كان أووطني كبيرا كان أو صغيرا،ناجحا كان أو فاشلا .

إنالعنصرية باتجاه الأجانب هي وسيلة يستخدمهاالعامل المضطهد من قبل الرأسمالية الجبانالذي يخشى بأن يفرغ غضبه بوجه أسيادهفيخرج غضبه بوجه من هم أضعف منه من عمالأجانب متحولا بذلك إلى سلطوي صغير و عدولطبقته نفسها و يوضع بنظر كل أناركي علىقائمة الأسياد باعتباره بالنسبة للأناركيلا فرق بين رأسمالي ناجح و رأسمالي فاشلفكلاهما أعداء الطبقة العاملة و هذاالعامل الذي يفرغ غضبه بالعامل الأجنبيليس هو إلا رأسمالي فاشل كان يأمل بأنيكون صاحب سلطة أكبر من تلك التي يمتلكهابكثير لكنه و لعدم حصوله عليها أوجد منهم أضعف منه ليضع سلطته عليهم.

فيسبيل الوطن و في سبيل أمنه تغرق بوارجمحملة بكمية كبيرة من العمال الأجانبأولائك الذين تسميهم الدولة بالعمالالغير شرعيين،أولائكالعمال الذين يحتفل بموتهم عمال آخرونإذ بقي وطنهم آمنا من دونهم،أولائك الذينيحتفلون بموت العامل على يد الدولة لايستحق أقل مما يستحقه الرأسمالي و الحاكمألا و هو حبل الإعدام.

عالممن دون حكام هو بطبيعته عالم من دون أوطانلأنه لا يوجد في عالم كهذا حدود و بوليسحدود،فيعالم بدون حكام يتوحد جميع شعوب الأرضليصبحوا متساوين و يزيلوا كل حدود بينهم،عالممن دون حكام هو عالم تملؤه الروح الأمميةالإنسانية.

يعرفالوطن إما بحدود دولة موجودة) سورية مثلا( أو بحدود دولة غيرموجودة يسعى قومييها لإنشائها مستقبلا) الوطنالعربي مثلا( هذهالدولة أو تلك ستكون مثل كل دولة دولةاحتلال و عنصر طفيلي على شعبها.

العربأجمعين لا يملكون كما يصور لنا القوميينالعرب نفس المشاكل و الهموم فمتى كانالفلاح و العامل السوري يملك نفس همومملكوك و أمراء الخليج،إلا أن العامل هناو هناك أجنبي و مواطن يملك نفس الهموم ألاو هي هموم العتق و نفس الأعداء ألا و همالأسياد.

لايمكن أن تقوم الأناركية في بلد واحد فلوانتصرت الثورة فقط في بلد واحد لاحتاجتهذه البلد إلى نفس الأجهزة القمعية للدولةالسابقة) الجيشو الشرطة( لحمايةنفسها من العدو الخارجي فالفشل في انتشارالثورة في العالم هو فشل بتحقيق أهدافالثورة بالخلاص من أجهزة الدولة القمعية.

لاتعرف الأناركية حدودا إلا الحدود الطبقيةتلك الحدود التي يحددها انتماء الإنسانإلى من يطعم أو من يأكل ليثور من يطعم ضدمن يأكل منظفا جميع أرجاء كوكب الأرض منه،منذلك الطفيلي الذي اعتاد أن يعيش على عملغيره،ذاكالطفيلي الذي يدعى رأسمالي.

كلوطنية و قومية هي خيانة طبقية يتحالف فيهابعض العمال مع أسيادهم ضد عمال آخرين،بحيث يعتبرون عمالالدولة المعادية أعداء لهم في حين يعتبرونأنفسهم أشقاء لأسياد بلادهم لأسيادهملمضطهديهم،نعمكل وطني هو خائن لطبقته.

عادةما يؤمن الوطنيون و القوميون بوجود مؤامرةعلى وطنهم،وعادة ما يكون المتآمرون يهود أما اليومفهناك متآمرون جدد) القطريون( ،إن نظرية المؤامرةلا تنبع إلا من عقدة جنون العظمة القوميةحيث يرى القومي في وطنه كل العظمة التييريد لها هؤلاء الأنجاس) اليهود أو القطريون( المتآمرونالزوال،إنطريقة التفكير هذه كانت تاريخيا قد أدتإلى أقبح المجازر التي عرفها التاريخ تلكالمجزرة المسماة بالهولوكوست.

تقفالأناركية ضد الصهيونية باعتبار الصهيونيةفكر قومي و كل فكر قومي هو فكر اجرامي بغضالنظر إن كان صهيوني،نازي،قوميعربي أو قومي سوري،فجميعهممتشابهين جميعهم مجرمين جميعهم مقسمينللطبقة العاملة.

كلوطن على هذه الأرض كان قد تشكل عن طريقالهجرة و القتل و التهجير و استيطان أراضيالآخرين لبناء وطن لنا،لم يعرف التاريخأرضا كانت منذ 4000 عاملشعب ما و بقيت له انظروا خريطة العالممنذ 4000 عامو خريطته اليوم ستعرفون بأن ما أقولهحقيقة و بأن الوطن ليس إلا مجرد وهم.

أقولللقوميين العرب الذين يدعون الإيمانبالاشتراكية) أوما يسمى بالاشتراكيين العروبيين( بأن هناك بلدانعربية معظم عمالها من الأجانب،بلاد كهذه لن تقومبها الثورة إلى من الأجانب من قاطنيها وإلا ستبقى الأنظمة الملكية العفنة كماتسمونها في مكانها.

يعتبرالقوميون العرب صدام حسين قائدا عظيما ويتباهون به قائلين“ إنصدام حسين كان قد رمى 49 صاروخا على اسرائيل“ أماأنا فأقول لهم الديكتاتور ديكتاتور و لوحرر القدس،فكفواعن التهليل للديكتاتوريات في سبيل الوطن.

عادةما يستخدم القوميون و الوطنيون عبارةأجدها أنا شخصيا بالمقذذة ألا و هي القائدالشريف هذا القائد الشريف هو الشخص الكاملمن حيث صفا القيادة و الإله الذي ينتظرهالقوميون ليوصلهم إلى المجد هو نابليونرابع عربي يأتي عوضا عن الثالث الفرنسي.

يولدالعربي عربي كما يولد الإسرائيلي اسرائيليكما يولد الألماني ألماني لكن لم و لنيولد إنسان شرير منذ ولادته من هنا نرىالجريمة الكبرى للوطنية و القومية التيتضفي صفة الشر و العداوة على طفل رضيع ولدالبارحة إلا أنه ولد اسرائيليا،فلو كان الاسرائيلييولد شريرا لما رأينا متضامنين اسرائيليينمع القضية الفلسطينية يشاركون الفلسطينيينبمظاهراتهم تحت اسم ناشطين.

لايرفع الأناركي إلا إحدى العلمين الأولهو ذاك المؤلف من مثلثين أحمر و أسود أوذاك الأسود الذي يحوي باللون الأحمربداخله ألفا داخل دائرة،هذين اللونين همالوني الدم و الغضب،أماباقي الأعلام فيرفضها و يحرقها معتبراإياها تقسيما للطبقة العاملة.

إنمن يحكمون العالم اليوم هم ليسوا يهوداهم ليس ماسونا هم ليسو متأمرين هم ليسواكائنات فضائية إنهم و بكل بساطة رأسماليين،رجالأعمال و بنكيين مهما اختلف دينهم و انتمائهمالعرقي يبقون أعداءا للطبقة العاملة فيكل نقطة من نقاط الأرض.

ليسفي الديكتاتور الانقلابي المصري عبدالفتاح السيسي و لا زرة قومية عربية فهويشارك بحصار غزة تسمح له اسرائيل بتحليقطيرانه فوق غزة تطالب اسرائيل بعدم وقفالمساعدات الأميركية عنه تعتبره الصحافةالاسرائيلية بطل قومي لكل اليهود هذا عدىعن أن الدعم الخارجي لانقلابه جاء من كلالخليج ما عدى قطر و لكن و مع كل هذه الأسبابيبقى السيسي بطلا لدى الناصريين فحيثماالعسكر يدوس القومجي يركع يبوس.

عندماتشعر الرأسمالية بالخطر تستدعي أصحابالنزعة القومية أولائك الذين ينسبونفقرهم إما للهجرات الغير شرعية لبلادهمأو للمؤامرة الخارجية التي دائما ما تأتيمن اليهود،متناسينبذلك المسبب الحقيقي للفقر ألا وهي سياساتالسوق الرأسمالية.

منأبشع ما فعله العربان هو مسح الثقافاتالأخرى في المناطق التي وقعت تحت سيطرتفتوحاتهم الإسلامية بحجة أن لغتهم هي لغةالقرآن كالثقافة الأمازيغية مثلا،فلولا التعريب لماكانت خرجت العروبة إلى أبعد من حدود شبهالجزيرة العربية و إلا فمتى كانت مصرعربية و متى كانت سورية عربية و متى كانالمغرب مغربا عربيا.

أنامن المؤمنين بالوحدة و الحرية و الاشتراكيةفبالنسبة لي كأناركي أي حرية دون اشتراكيةهي استغلال و أي اشتراكية دون حرية هياستبداد و أما عن الوحدة فأطرح وحدة عمالالعالم و أرفض أي فكر يفرق فيما بينهم.

عزيزيالوطن اعلم بأن وطنك لا يسعني فأنا انسانحر أئبى بأن تحدد حريتي داخل تلك الحدودالتي رسمتها الدولة فلا وطن قادر على أنيسع الأحرار إلا الكرة الأرضية كاملة أماالحدود فقد صنعت كجدران السجن ليحمهاالعبيد المؤمنين بالعبودية.

لايمكن لإنسان أن يؤمن بنقيدين الطبقة والوطن إلا إذا كان مصابا بالبسيشوفرينيافلو يعني وحدة العامل مع الأسياد في بلادهأما الطبقة فالانتماء لها يعني أن يحاربالعامل مع العامل الأجنبي و العامل الذييسمى بعدوا ضد الأسياد في بلاده و في كلالعالم.

يزعجكأيها الأوروبي المنافق الحقير وجودالكثير من

الأفغان في بلادك و لا يزعجكوجود جيوشك في أفغانستان تقول أن الأفغانيملؤون البلاد بالجرائم و كأن جيشك قدذهب لأفغانستان بهدف السياحة و الاسطياف،اعلمعزيزي الأوروبي بأنه لا يحق لك بأن تطلبمن الأفغان بأن يغادروا بلادك طالما جيوشبلادك المشاركة بحلف النيتو تحتل بلادهم.

يزعجكأيها الأوروبي المنافق الحقير هؤولاءالذين تسميهم بالمهاجرين غير الشرعيينبحجة أنهم يسرقون منك فرص العمل دون أنتفكر و لو للحظة بأن الأعمال التي يقومبها هؤلاء المهاجرين هي أعمال تأبى كأوروبيبأن تقوم بها فمتى أحببت عزيزي الأوروبيالعمل في ورشات العمار و منعك المهاجرونمن ذلك.

مهاجرغير شرعي هو أيضا تعبير مقذذ لا يستخدمهإلا العنصريين فلا يمكنك إضفاء صفة الشرعيةو اللا شرعية على الإنسان،غير شرعي هي تلكالقيمة المضافة التي يسرقها رب عملك منككل يوم و عليه عليك بأن تثور.

يخطئبعض الأمميين إذ يدعمون قوميات يسميهاقومييهم بقوميات معادية كما يفعل أولائكالفتية الحمقى الذين يطلقون على نفسهماسم مناهضي الألمانية و هم مجموعة منالفتية الألمان و النمساويين االمتضامنينمع اسرائيل كردة فعل على مناهضة الساميةفي المجتمع الألماني أو يمكن أن تكون عقدةذنب سببها ما فعل أجدادهم باليهود و لكنو مهما كان سبب تضامنهم مع اسرائيل فلايمكن تسمية هؤلاء بالأمميين فالأممي يقفضد كل قومية ألمانية كانت،عربية كانت أوصهيونية.

خطأدعم قوميات معادية لقومية الأممي الداعمكان خطأ قد ارتكبه فلاديمير إيليتشي لينينإذ قال في الحرب العالمية الأولى“ علينا العمل لهزيمةروسيا القيصرية في الحرب العالمية الأولى“ ممايعني علينا العمل لانتصار الآخرين داعمابذلك قوى امبريالية منافسة للامبرياليةالروسية كما أنه خطأ كنت قد ارتكبته أنابدعمي السابق لحل الدولتين للقضيةالفلسطينية و وصف من يرفض هذا الحل بمناهضالسامية و دعمي للنزعة الأمازيغية التيتعتمد على الدي إن إيه بشكل مقزز.

يقولالقيادي الاستاليني خالد بكداش مؤسسالحزب الشيوعي السوري بأن“ الأممية الحقة والوطنية الحقة لا يتناقدان“ و هنا أسأل هل كانتموافقة حزبه الشيوعي السوري على تقسيمفلسطين أممية أو وطنية حقة،لقد قال خالد بكداشما قاله ليساير بحزبه الحزب الشيوعي فيالاتحاد السوفييتي بعد النزعة الوطنيةالتي اكتسبها على يد استالين و كانتموافقته على تقسيم فلسطين ليست إلا تنفيذالأوامر استالين.

إنالوطنية و القومية هما شكلان من أشكالجنون العظمى“ فوطنيحبيبي … وطنيالأكبر … يومورى يوم أمجاده بتكبر … انتصارته ماليةحياته“ هيأغنية يمكن أن يغنيها كل وطني و كل قوميفي العالم لأن كل وطني و كل قومي في العالميظن بأن وطنه هو الأكبر و الأكثر مجدا وعظمة.

فأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ، هل حقا أن العرب هم وحدهم من يملكون رسالة خالدة ؟ و ما هي يا ترى رسالة العروبة الخالدة ؟ أو أنه مجرد شعار لتفضيل شعب عن غيره من الشعوب في حين يتساوى في مفهوم الأممية شعوب العالم أجمع.

لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالكفاح و الثورة فليس هذا عربي و لا الآخر عجمي إنما هذا ثائر و الآخر صامت متنازلا عن حريته ، الحرية هي ذاك التاج المرصع بالألماس الذي يوضع على رؤوس جميع عمال العالم بانتصار ثورتهم ضد الدولة و الرأسمالية.

قد يصل موطنك من المحيط إلى الخليج أما موطن الطبقة العاملة فهو من المحيط إلى المحيط هو الكرة الأرضية بأكملها هو موطن لا حدود له فالثورة لا تعترف بالحدود القومية ، الثورة لا تعترف إلا بالحدود الطبقية.

الشعب السوري ليس واحدا طالما فيه الفقراء و الأغنياء و لا يوجد شعب واحد فكل وطن يحوي في داخله أغنياء و فقراء و بالتالي يتقسم أبناء كل وطن بالحدود الطبقية ، قلب واحد و روح واحدة أسهل بأن يكونوا عمال العالم أجمع على أن يكون شعب وطن ما.

حينما تشعر الرأسمالية بالخطر تستدعي القوميين ليقولوا لجموع العمال بأن من سبب فقرهم هو عامل أجنبي جاء لسرقة عملهم مغيرين بذلك اتجاه غضب الشعب من الدولة و أرباب العمال إلى أخوتهم العمال الأجانب الذين يعانون معا من هذا النظام الرأسمالي القذر.

********************

الأناركية كما أراها / حسني كباش

Advertisements

وەڵامێک بنووسە

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / گۆڕین )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / گۆڕین )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / گۆڕین )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / گۆڕین )

Connecting to %s