الموقف المستقل للجماهير بين (داعش) و (الدولة )

الموقف المستقل للجماهير بين (داعش) و (الدولة )

بغض النظر عن من وقف والماهية من وراء هجوم ( داعش ) و انهيار الجيش امامه . و البغض النظر ان كان هذا الهجوم مخطط من القوى الخارجية ودول الجوار او من قبل القوى المحلية. فهناك حرب شامل ما بين القوى السيادية وذات السلطة و المتضرر الوحيد في هذا الاقتتال و في جميع الحروب على مر التاريخ هو الناس المدنين و الفئات المظلومة في المجتمع.

ومن هذا المنطلق فان الاناركيين كنشطاء الحركة الاجتماعية والمدافعة لجبهة الجماهير ینبذ هذا الحرب كأي حرب اخرى مابين الدول والقوى الميلشياتية والقوى الخارجية و المحلية ویعتبرونە حرب مفروضة على الناس و یرون انفسهم فقد في جبهة واحدة ؛ وهي الحرب الاجتماعية للمظلومين على الضالمين؛ الجماهير ضد الدولة ، الجماهير ضد المليشيات، الجماهير ضد السياسيين، الجماهير ضد جيع القوى العسكرتارية و الامنية.

ولذلك فان القوى المنظمة والموحدة للجماهير في الاحياء و القرى و الدوائر و المصانع التي هي القوى البديلة والوحيدة الكفيلة في ردع الهجوم (الداعش)ي و تمادي القوى الدولية والسلطات الاقليمية ، یعترفون بها و یناضلون من اجل تشكيلها.

وان مثل هذا التوجه لاتنبع من الخيال او تمنيات مجردة. بل تستند الى التجارب تاريخية. فلم يكن الجيش والقوى الحكومية فاي وقت مضى مصدرالثقة اوتطلعات الجماهير، ودائما هناك احتماليات ان تتراقص على انغام المؤمرات الدولية و المحلية ولم ولن يكونوا ابدا في جبهة واحدة مع الجماهير . بل انهم دائما اداة قمع ضد الجماهير و حامية لمصالح الطبقة الحاكمة. ومثال على ذلك بعد انتفاضة 1991 قام الجبهة الكردستانية في اول خطوة لها بقمع الحركة (المجالسية ) وبعد عدة أيام فقط من ذلك، لم تستطع تلك القوى الصمود امام هجوم الجيش المندحر ( للنظام البعثي ) عليه، [ بل بنفس حال مايجرى الان للجيش القوى الامنية للحكومة الحالية في موصل] انهزموا قبل الناس المدنيين ونزجوا تاركين اسلحتهم الى خلف الحدود التي اتوا منها. في المقابل تصدت القوى المجالسية بالرغم من رداءة اجهزتهم القتالية هجوم الالف من قوى النظامية للحكومية البعثية. وكذلك رأينا السيناريو تعاد اليوم بنفس النفس. رأينا بام اعيينا كيف ان الجيش العراقي و قواتها الدخلية نزحوا ووصلوا الى المناطق البعيدة من محافظة الموصل. ومرة اخرى الجيش والقوى الرسمية للحكومة، لم تستطع افقط الصمود امام هجوم العدو (داعش). بل بنزوحه اصبح سببا للانهيار معنويات الشعب و اعطا زخما وقوة لعدة مئات من قوات (داعش). بالاضافة الى ذلك ، اذ امعن النظر الی الية الهجنات التي تشنها ( داعش ) و ( جبهة النصرة ) و ( طاليبان ) و (وانصار الاسلام ) و حتى الدول، سوف نلاحظ بوضوح انهم عن طريق القتل الجماعي و اعمال ارهابية والذبح لخلق الذعر في قلوب الجماهير و ينالون انتصاراتهم. وهذا عمل بسيط و طبيعي، لأن الجماهير سلبت منهم القدرة و الارادة الفعلية قبل ذلك، ومنحت جميع مقرراتها و امنها للجيش و مليشيات. فلذلك ان جزم المعنويات عن طريق وحدة الجماهير و تشكيل طلائعها الشعبية، يضمن بان يصبح الجماهير قوة لا تقهر من جهة و من جهة اخری ينهار امامه الجيوش الحكومية و الميلشيائية كطراز (داعش).

اذا ننظر الى تجربة الذاتية الدفاع للجماهير المدنية في جنوب (كوردستان سوريا). فسنرى مرة اخرى النموذج المقتدر الساطع للقوى المسلحة المجالسية. ونرى لم يقفوا أمام داعش فقط، بل أمام جبهة النصرة و الايادي الخارجية كتوركيا و السلطات في الاقليم كوردستان و النظام البعثي. بالرغم من الحصار الاقتصادي من قبل الحكومات والقوى الاقليمية ومؤمرات الدول الاقليمية. تزداد قوة المنظمة للجماهير يوم بعد يوم وتسجل الانتصارات تلو الاخر و ينال اعدائه اماه واحد تلو الاخرى.

على اساس التجربة من تلك الاحداث و اعتمادا على التجارب التايخية للاقطاب الثورية في كل انحاء العالم. هناک قطب وبديل واحد، يعتمد عليها الاناركييون و يجزمون عليها ويطرحونها للنضال من اجل ايجادها و يحولون في تكشيلها ، وهي التنظيم الذاتي للحماية المستقلة الجماهيرية عن طريق تكشيل القوى الشعبية المستقلة في ميادین العمل و الحیاة في القری والمدن. ومثل هذه المهمة يحتاج الى البدء به عاجل ومستمرا . ويجب من الان تشكيلها مستقلا عن القوى الحكومية والاحزاب و الميليشيات في المدن الاخرى في العراق، وفي اسرع وقت ممكن تشكيل اكبر قوى جماهيرية وخاصة في كركوك و بغداد. ولا يجب ان تكون تلك القوى محصورة على الرجال فقط بل قوة موحدة من رجال و نساء الشعب كلها.

نحو تشكيل قوى المقاومة المستقلة للجماهير .النصر لقوة الجماهير الموحدة

تشكيل اللجان والتعاونيات في المحلات و المعامل و المصانع و الدوائر و القرى و الميادين، هم و وهن حجر اساسي لمقاومة الجماهير

المنتدی الاناركيين کردستان

١٣/٠٦/٢٠١٤

Advertisements

وەڵامێک بنووسە

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / گۆڕین )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / گۆڕین )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / گۆڕین )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / گۆڕین )

Connecting to %s